تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

25 طبيباً على أبواب الكونغرس.. هل تتحول الصحة إلى سلاح انتخابي ضد ترامب؟

Lebanon 24
31-10-2026 | 14:18
A-
A+
25 طبيباً على أبواب الكونغرس.. هل تتحول الصحة إلى سلاح انتخابي ضد ترامب؟
25 طبيباً على أبواب الكونغرس.. هل تتحول الصحة إلى سلاح انتخابي ضد ترامب؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
"بطل الصحة العامة".. ثلاث كلمات تتصدّر الموقع الإلكتروني لحملة طبيب الأطفال ريتشارد بان، المرشح الديمقراطي عن الدائرة السادسة في ولاية كاليفورنيا، الذي ينتمي إلى موجة من العاملين في القطاع الصحي يسعون إلى دخول الكونغرس الأميركي في الانتخابات النصفية الثلاثاء، بحسب تقرير لشبكة "الجزيرة" الإنكليزية.
Advertisement

وقدّرت الكلية الأميركية لأمراض الجهاز الهضمي أن ما يصل إلى 25 طبيباً قد يفوزون بمقاعد في الكونغرس في هذه الدورة، وهو رقم قياسي من شأنه أن يفتح الطريق أمام "جيل جديد من الأطباء المشرّعين". ورغم أن معظم الأطباء الحاليين في الكونغرس جمهوريون، يلحظ خبراء ارتفاعاً لافتاً في عدد الأطباء والعاملين الصحيين الديمقراطيين المرشحين.

ويخوض بعضهم أبرز سباقات العام، إذ يتنافس الطبيب والمسؤول الصحي السابق عبد السيد على مقعد مفتوح في مجلس الشيوخ عن ميشيغان، فيما حوّلت طبيبة الأطفال آني أندروز مقعداً آمناً للجمهوريين في مجلس الشيوخ عن كارولاينا الجنوبية إلى ساحة معركة.

وقال عالم الأوبئة إريك فيغل-دينغ، مؤسس لجنة العمل السياسي “Vax PAC” الداعمة للمرشحين المؤيدين لسياسات لقاح مسؤولة: "العلماء أنفسهم استيقظوا. لا يمكننا التخلي عن الساحة العامة لكل هذا التضليل"، مضيفاً: "الصحة العامة لا تتلطخ بالسياسة، بل تحصّن نفسها ضدها".


وصنّف استطلاع لمركز "بيو" للأبحاث في 8 تشرين الأول الرعاية الصحية القضية الانتخابية الثالثة لدى الأميركيين بعد الاقتصاد ومستقبل الديمقراطية، إذ اعتبرها 82% من الديمقراطيين قضية مهمة جداً، مقابل 53% من الجمهوريين. وقال خبير السياسات في كلية الصحة العامة في جامعة بوسطن مات موتا: "الصحة كانت دائماً سياسية، لكنها لم تكن دائماً حزبية. صحتنا باتت مستقطبة بشكل متزايد على أسس حزبية".


ويأتي هذا الحراك فيما تراجعت شعبية ترامب إلى مستوى قياسي متدنٍّ عند 31%، وفق استطلاع لـ"رويترز" و"إبسوس" أواخر تشرين الأول. وكان ترامب قد استقطب خلال حملة 2024 الناخبين المتشككين في النظام الصحي، عبر ضمّ المشكك في اللقاحات روبرت إف. كينيدي الابن، الذي رفع شعار "لنجعل أميركا صحية مجدداً" (ماها)، قبل أن يعيّنه وزيراً للصحة والخدمات الإنسانية. ومنذ ذلك الحين، سعى كينيدي إلى تقليص التوصيات الفيدرالية بشأن اللقاحات خلافاً للإجماع العلمي، ودعم خفض ميزانيات مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها والمعاهد الوطنية للصحة، فيما أقرّ الجمهوريون العام الماضي قانوناً أدى إلى خفض الإنفاق الصحي بأكثر من تريليون دولار، وسمحوا بانتهاء دعم التأمين الصحي، ما رفع الأقساط على ملايين الأميركيين.

وقال موتا إن الأطباء المرشحين "يحاولون الاستفادة من استياء معظم الناس من هذه القرارات". ففي كارولاينا الجنوبية، استشهدت أندروز بتفشّي الحصبة في ولايتها، حيث سُجّلت نحو 997 إصابة بين عامَي 2025 و2026، وكتبت في شباط: "نحن على وشك عودة قاتل قديم، ليس لأن العلم تغيّر أو لأن الفيروس تغيّر، بل لأن سياستنا تغيّرت".

وفي ميشيغان، أشار عبد السيد إلى ارتفاع حالات الإصابة بطفيلي "السيكلوسبورا" الذي ينتقل عبر الخضار الطازجة كالخس، قائلاً في أيلول: "إذا انتُخبت، سأكون أول طبيب ديمقراطي يُنتخب لمجلس الشيوخ منذ نحو 50 عاماً"، مضيفاً: "إذا كنتم تعبتم من تجنّب الخس في الولايات المتحدة الأميركية، فنحن بحاجة على الأرجح إلى سيناتور للصحة العامة".


ورغم أن الأطباء الأربعة الذين انتُخبوا سابقاً لمجلس الشيوخ جمهوريون، يسعى خمسة ديمقراطيين جدد على الأقل يحملون شهادات في الطب إلى دخول الكونغرس الـ120، إلى جانب عشر ممرضات وممرضين ديمقراطيين على الأقل، مقابل أربعة جمهوريين. لكن الأطباء الديمقراطيين لا يتفقون جميعاً، إذ وصفت أندروز مقترح "الرعاية الطبية للجميع" بأنه "سياسة قديمة وغير عملية"، في حين يُعدّ عبد السيد من أبرز مؤيديه.

وقال النائب الديمقراطي عن كاليفورنيا آمي بيرا، وهو طبيب يسعى إلى إعادة انتخابه وأسس هذا العام لجنة "أطباء ديمقراطيون" للعمل السياسي: "الأطباء الذين مارسوا المهنة يملكون منظوراً فريداً في رعاية المرضى، ويحملون هذا المنظور إلى الكونغرس"، معرباً عن أمله في ألا تبقى الرعاية الصحية قضية حزبية، ومعتبراً أن "الأزمة الحالية فتحت الباب للتفكير في ما بعدها". وأعلنت مجموعة “314 Action” المؤيدة للعلم أنها أنفقت نحو 30 مليون دولار على الانتخابات النصفية هذا العام.

واستشهد فيغل-دينغ بفوز المديرة السابقة لإدارة الصحة في أوهايو إيمي أكتون بالانتخابات التمهيدية الديمقراطية لمنصب حاكم الولاية، وتقدّمها على منافسها الجمهوري بسبع نقاط وفق استطلاع لجامعة ماريست، متسائلاً: "كم مرة في التاريخ يترشح مدير صحة لمنصب حاكم ويفوز في الانتخابات التمهيدية ويصبح مرشحاً محتملاً للفوز بالمنصب؟".
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك