إستعرت في الآونة الأخيرة عمليات الخطف والاغتيال التي تطال قادة الصف الأول من مختلف الفصائل المسلحة في سوريا. لكن "حركة أحرار الشام الإسلامية" كان لها نصيب الأسد من هذه العمليات، ما دعا بعض المسؤولين فيها إلى التحذير من وجود جهود استخبارية تسعى إلى تفكيك الحركة من الداخل، عبر تصفية كوادرها.
ولم يعد ثمة شكّ في أن "أحرار الشام" باتت تمثل بيضة القبان في ميزان العمل العسكري المناوئ للدولة السورية، وتتجه إليها أنظار جميع الأطراف الداخلية والخارجية الفاعلة في الحرب الدائرة في سوريا.
فالبعض يريد استقطابها لترجيح كفة الحل السياسي، والبعض الآخر يريد الإمساك بآخر الخيوط التي تربطها مع تنظيم "القاعدة" لتعزيز موقعه، وآخرون يريدون امتطاءها مؤقتاً ريثما يؤمنون لأنفسهم مطية أفضل، وهناك من يريد تقويضها وتفكيكها لتقوية فصيل آخر أو لسبب مختلف. والحركة بين هذا وذاك تتعرض لتجاذبات شديدة، أدت إلى تصدّع بنيتها الداخلية، وتشوّه بنيانها العقائدي، وضياع قادتها على مفترق الطرق الذي تقف عليه الحرب السورية.
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا
(عبد الله سليمان علي - السفير)