الاستفتاء البريطاني مباراة نهائية بكل معنى الكلمة، محلية ودولية معاً. المشكلة أن لا مجال للتعادل: نعم أم لا أمام مفترق طرق. الحكومة البريطانية لم تتوقف عن تحذير مواطنيها، على أمل التأثير بهم، بأنه قرار لا رجعة فيه. بعض الأوروبيين لم يخفوا عتبهم كيف برأيهم لم يدرك البريطانيون جسامة اللحظة التاريخية. أميركا نزلت من المدرجات، وقالت نريدكم ألا تغادروا الاتحاد الأوروبي. لكن دولاً كثيرة تقف على طرفي الحلبة البريطانية، روسيا أولاهم، وفي الصفوف، السعودية ودول الخليج العربي. نتيجة الاستفتاء، خصوصاً في حال خروج بريطانيا، ستعيد رسم معالم السياسة الخارجية لأكبر تكتل سياسي واقتصادي في العالم.
كل تلك الحسابات الخارجية لا يبدو أنها تعني البريطانيين كثيراً وهم يتحضرون للذهاب غداً إلى صناديق الاقتراع، ليقولوا نعم أو لا للاتحاد الأوروبي. الاستطلاعات ماضية في وضع المعسكرين أمام منافسة محتدمة.
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا
(وسيم ابراهيم - السفير)