يوماً عن يوم، تنكشف تفاصيل جديدة مربكة من ماضي منفذ هجوم أورلاندو، عمر متين. وفي هذا الصدد، قال رجل من أميركا اللاتينية ادعى أنّه كان "عشيقاً" لمتين، إنّ "الأخير نفذ هجومه بدافع الإنتقام بعدما ساورته مخاوف من تعرضه للإصابة بداء فقدان المناعة المكتسبة (الإيدز)، وإنّ دوافع متين لا علاقة لها بأيّ غاية إرهابية".
ووفقاً لصحيفة "ذي إندبندنت" البريطانية، فإنّ "الأيّام التي تلت تنفيذ الهجوم الذي أودى بحياة 49 من رواد ناد ليلي للمثليين، كشفت عن وجود شبهات حول ميول مثلية لدى متين، وذلك بعد تحدث تقارير إعلامية عن تردّده على النادي مرّات عدّة واستخدامه تطبيقات خاصة للتعارف بين المثليين".
وبحسب الصحيفة البريطانية، فإنّ شخصاً يدعى ميغيل أكّد أنه أصبح "عشيقا" لمتين بعد تعارفهما عبر تطبيق خاص بالمثليين، وأنّهما عقدا لقاءات جنسية زادت عن العشرين داخل إحدى الغرف الفندقية. هذا الأخير أوضح أنّ متين كان شخصاً تائهاً، وكان يعاني نفسياً بسبب ميوله الجنسية ونشأته الإسلامية. وقال أيضاً إنّ متين كان يحتسي الخمر بشكل كبير، وكان ينجذب للأشخاص من أصول لاتينة، لكنّه كان يلاقي الرفض من قبلهم.
كما أضاف ميغيل أنّه يعتقد أنّ متين دخل في علاقات جنسية مع شخصين من بورتو ريكو، وبأنّ أحدهما كان يحمل فيروس "الإيدز". كما لفت إلى أنّ متين أجرى اختبارات طبية بينت أنه لم يصب بالعدوى، لكنه كان يخشى ألّا تكون النتائج دقيقة وبأنّه كان يرغب في أن يجعلهم "يدفعون الثمن".
"وتابع ميغيل في تصريح لإحدى القنوات التلفزيونية: "الأمر الوحيد الذي يدفعني للكشف عن الحقيقة هو أن متين لم يقم بذلك بدافع الإرهاب"، ويضيف: "برأيي ما قام به هو بدافع الإنتقام".