قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن بين المشتبه بهم في التورط بتفجيرات مطار أتاتورك متطرفين منحدرين من جمهورية داغستان الروسية ومن قرغيزستان وطاجيكستان.
وأوضح الرئيس التركي خلال زيارة عمل إلى اسطنبول اليوم الثلاثاء أن عدد المعتقلين على ذمة التحقيقات في التفجيرات الانتحارية، بلغ 30 شخصاً.
وتابع أن المحققين واثقون من تورط تنظيم "داعش" في تدبير التفجيرات التي نفذها 3 انتحاريين في مطار أتاتورك الدولي باسطنبول مساء يوم 28 حزيران، ما أدى إلى مقتل 45 شخصاً، بينهم 19 أجنبياً، وإصابة قرابة 240 آخرين.
بدورها نقلت وكالة "انترفاكس" عن مصادر مطلعة قولها إن الأجهزة الأمنية الروسية لم تتلق حتى الآن أي أدلة دامغة تؤكد تورط مواطنين روس في هجوم مطار أتاتورك.
وذكرت المصادر أن التعاون مع الأجهزة التركية يجري بصورة بناءة، مضيفة أن الجانب الروسي يدقق في المعلومات التي قدمها الشركاء الأتراك.
هذا وكشفت وكالة "ا ف ب" أن السلطات التركية وجهت التهم بالضلوع في تفجيرات اسطنبول إلى 17 شخصا في إطار التحقيقات بتفجير مطار أتاتورك في اسطنبول، بينهم 11 مواطنا ينحدرون من روسيا.
وسبق أن وجهت التهم المماثلة إلى 13 مشتبه بهم آخرين، بينهم 3 أجانب. وبذلك بلغ عدد المعتقلين بقرار القضاء التركي على ذمة التحقيقات في تفجيرات مطار أتاتورك، 30 شخصا.
وكانت مصادر أمنية روسية قد أكدت أن السلطات الروسية أخذت عينات من الحمض النووي لوالدة المواطن فادير عثمانوف من سكان جمهورية داغستان الروسية، وذلك بعد أن أعلنت السلطات التركية أن هناك احتمالا أن يكون عثمانوف أحد الانتحاريين الذين فجروا أنفسهم في المطار.
من جهة أخرى استبعد أردوغان ي تقارب مع النظام المصري الذي وصفه بأنه "قمعي"، وذلك بعد المصالحة التي أجرتها أنقرة مع إسرائيل وروسيا، قائلاً إن "إطار (التطبيع) مع مصر يختلف عن النهج الذي بدأناه مع روسيا وإسرائيل".
وأكد أن تركيا ليست في نزاع مع الشعب المصري، موضحاً أن المشكلات سببها نظام السيسي. وندد مجدداً بأحكام السجن والإعدام التي صدرت بحق أعضاء من جماعة الإخوان المسلمين في مصر.
(وكالات)