تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

شروط اسرائيلية صارمة في سوريا أبرزها ابعاد "حزب الله"

Lebanon 24
16-07-2017 | 23:57
A-
A+
شروط اسرائيلية صارمة في سوريا أبرزها ابعاد "حزب الله"<br/><br/>
شروط اسرائيلية صارمة في سوريا أبرزها ابعاد "حزب الله"<br/><br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان نتنياهو: لا لاتفاق وقف النار.. في الجنوب، كتب يحيى دبوق في صحيفة "الأخبار": أعلنت تل أبيب رفضها اتفاق وقف إطلاق النار في الجنوب السوري، في موقف رسمي تصدّره رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، لكنه جاء بعد تردّد أوّلي استمر أياماً، وكما يبدو عقب جولات تفاوضية مع الطرفين المبلورين للاتفاق: الروسي والأميركي. إسرائيل وضعت، من جهتها، على طاولة المفاوضات مع روسيا والولايات المتحدة سلة شروط قد لا تقوى الأخيرتان على تحقيقها، أو في حدّ أدنى لا تريدان ذلك، وفيها: إخراج أعداء إسرائيل من سوريا وتقليص وجودهم، وتحديداً إيران و"حزب الله". وهذا لا يعني إبعادهم عشرات الكيلومترات عن الحدود في الجولان السوري المحتل فحسب، بل إبعادهم من مجمل الجغرافيا السورية. تدرك إسرائيل أن تمرير اتفاق وقف إطلاق النار في الجنوب السوري، بما يشمل انتشار شريك أعدائها في القتال الدائر في سوريا، أي الجيش الروسي، وإن بوصفه قوة مراقبة، يمثل من ناحيتها فرصة تكتيكية قد تجلب لها هدوءاً مؤقتاً، لكن على المدى البعيد، هذا الانتشار، وما يمكن أن يستتبعه لاحقاً، هو تهديد استراتيجي كبير قد لا تقوى حينئذ على منعه والحدّ من تداعياته السلبية عليها. وضمن ذلك، تجدر الإشارة إلى نقطتين اثنتين: أولاً، ترى إسرائيل، عن حق، أن قدرتها على التأثير في الساحة السورية متأتية فقط من الجنوب السوري، فهو الميدان المباشر التي تقوى على استخدامه كورقة ضغط فعلية للتأثير في مسار الحل السياسي في سوريا، وكذلك امتداد الجغرافيا السورية. في النتيجة، يفقدها غياب هذه الساحة وتسليمها للجانب الروسي، وإن باتفاق و"تنازل" طوعي أو قسري من الأميركيين، رافعة التأثير الرئيسية. وهنا ترفع تل أبيب سلة شروطها إلى أقصى ما يمكنها، لعلها تخرج بالتزام من الروس تحديداً بشأن مراعاة مصالحها في التسوية السورية، التي يبدو أن الجميع يتسالم على إيكالها، برضا أو من دون رضا، إلى الجانب الروسي. تلك المطالب تتلخّص في إبعاد إيران وحلفائها، ومباشرة حزب الله، عن الساحة السورية، أو بحدّ أدنى تقليص وجودهما إلى الحد الذي لا يمكن أن يبنيا عليه أيّ تهديد مستقبلي، وذلك بما يشمل تعاظم الحزب عسكرياً، المرتبط أيضاً بقناة الاتصال البرية مع العراق. ثانياً، وفي ما أشارت إليه مصادر عسكرية إسرائيلية رفيعة، ضرورة أن تكون القوة الضامنة والمراقبة لوقف النار في الجنوب السوري قوة صديقة وحليفة وتراعي المصالح الإسرائيلية مباشرة، ومن دون التزامات مقابلة تجاه أعداء إسرائيل. هذه الجهة، كما فصّلت المصادر العسكرية الإسرائيلية، تنحصر في الجانب الأميركي. ومن هنا جاء الموقف المعلن خلال مرحلة التفاوض بضرورة نشر الجيش الأميركي على الحدود في الجولان وفي المنطقة الجنوبية. لكن كما يبدو، ليست النقطتان اللتان تبني عليهما تل أبيب موقفها في متناول اليد، أقله خلال الظرف الحالي، الميداني والسياسي، وكذلك في ظل غياب تجاوب الأميركيين مع مطالب تل أبيب بالكامل، وهو واقع يدفع الأخيرة إلى واحد من اتجاهين: إما التسليم بالاتفاق كما يرد من مبلوريه، وإما رفضه ومحاولة الإبقاء على الوضع على حاله في الجنوب السوري، ما دامت شروطها لا تتحقق وما دام المسلحون يحفظون الأمن الإسرائيلي على الحدود. لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. ( يحيى دبوق - الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك