حذر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الأحد الفصائل الفلسطينية في غزة من شن أي هجمات انتقامية رداً على تفجير نفق ممتد من القطاع إلى الدولة العبرية الشهر الماضي أدى الى مقتل 12 فلسطينياً.
ورفضت حركتا الجهاد الاسلامي وحماس تهديدات اسرائيل مؤكدة حقها في الرد على اي استهداف في ذلك تفجير النفق، فيما عبرت الامم المتحدة عن قلقها من حصول تصعيد خطير.
ويأتي ذلك في توقيت حساس للفلسطينيين الذين يسعون للمضي قدما في تطبيق اتفاق مصالحة تاريخي وقع الشهر الماضي برعاية مصرية وأنهى 10 اعوام من الانقسام بين حركة فتح التي ينتمي إليها الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحركة حماس الاسلامية التي تدير القطاع.
وقال نتانياهو في افتتاح اجتماع لاعضاء حكومته "لا يزال هناك اشخاص يلهون بمحاولة القيام بهجمات جديدة ضد اسرائيل"، وأضاف "سنرد بقوة على كل من يحاول الاعتداء علينا أو مهاجمتنا من أي موقع. وأعني أي أحد -- فصائل مسلحة او منظمات، أي أحد" في إشارة واضحة إلى حركة الجهاد الإسلامي.
وأكد نتانياهو "على كل حال، نحمل حماس مسؤولية أي هجوم ضدنا يصدر من غزة أو ينظم فيها".