تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

الضربة الأميركية: ترامب يناقض نفسه.. والاستخباراتيون يخشون هذا السيناريو

Lebanon 24
11-04-2018 | 23:28
A-
A+
الضربة الأميركية: ترامب يناقض نفسه.. والاستخباراتيون يخشون هذا السيناريو
الضربة الأميركية: ترامب يناقض نفسه.. والاستخباراتيون يخشون هذا السيناريو photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

تحت عنوان "ترامب يخاطب طهران وموسكو وأنقرة" كتب جوني منير في صحيفة "الجمهورية": "بين إعلانه عزمه على سحب قواته من سوريا وتهديده بعمل عسكري ضد الجيش السوري تناقضٌ واضح في مواقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

هي ليست المرة الاولى التي يعلن فيها الشيء ونقيضه، وهي لن تكون المرة الاولى التي سيعمد الى تدوير زوايا مواقفه لاحقاً عندما يحقق أهدافه الضمنية لا المعلنة.

قبل ذلك تحدّث عن عملية عسكرية على كوريا الشمالية وتصادم مع أركان إدارته حول موقفه هذا وفي طليعتهم وزير الخارجية الأسبق ريكس تيلرسون الذي "طرده" لاحقاً. وهو اليوم يجهّز ملفاته لإنجاز الصفقة الكبرى عند لقائه بالزعيم الكوري الشمالي معتمداً طريق التفاوض تماماً كما نصحه منذ البداية تيلرسون.

وليس الأمر بعيداً من ذلك في سوريا مع فارق أنّ ترامب في حاجة الى إبراز عضلاته قبل حدثين مهمين: الأول دنوّ موعد التجديد للاتّفاق النووي مع إيران والثاني لقاؤه المنتظر مع زعيم كوريا الشمالية.

وفي انتظار ذلك يجد ترامب أنّ من المفيد توجيه بعض الضربات المحدودة والتي تُحدث رعداً إعلامياً، ولكنها لا تعدل، ولو قيد أنملة، في التوازنات الموجودة على الارض.

ضرباتٌ محدودة يستفيد منها داخلياً وتعطيه دفعاً معنوياً في وجه إيران وقبل قراره حول الملف النووي. وكذلك تجعله يذهب الى لقاء الزعيم الكوري الشمالي وهو يحظى بشيءٍ من القوة لانتزاع أقصى ما يمكن، أو هكذا يظن.

وهذه الضربات يمكن استثمارها على مستوى أقل مع إسرائيل مثلاً من خلال منحها دوراً يعيد لها موقعاً خسرته بعد إسقاط طائرتها الحربية، ويفتح لها أبواب الخليج أكثر فأكثر. ومع السعودية حيث يطمح ترامب الى انتزاع أرصدة مالية اضافية تغطّي بناء قاعدتين عسكريتين أميركيتين شمال سوريا، إضافة الى كلفة تشغيلهما والأهم ضربات يصل رعدها الى القاعة التي جمعت روسيا وتركيا وإيران لتذكّرَهم بأنّ من التهوّر في مكان تغييب "سيد اللعبة".

ترامب يبني سياسته الخارجية وفق منطق رجال الأعمال ويختصر أهداف بلاده "البيزنس" وهو ما يرفع من درجة قلق طاقم الخبراء الاستراتيجيين الذين يمقتون المشاريع القصيرة الأجل ويميلون الى الهندسات الاستراتيجية والمصالح السياسية والخرائط الجيوسياسية.

الجيش الأميركي، كما دوائر الاستخبارات وطاقم وزارة الخارجية، يعارضون الانسحابَ العسكري من سوريا وفي الوقت نفسه يتّفق هؤلاء على عدم تدمير الاتّفاق النووي لأنه بات مصلحة أميركية ولو أنهم يؤيّدون وضعَ ضوابط جديدة له تسدّ بعض الثغرات، ولو احتاج الأمر الى مزيد من العقوبات.

وأكثر ما يخشاه هؤلاء أن يحدث أيّ انزلاق غير محسوب كمثل ضرب الاتّفاق الى تعزيز نفوذ المتشدّدين داخل إيران والقضاء على المعتدلين أو التيار الإصلاحي، وبالتالي دفع إيران الى انتهاج سياسة هجومية قادرة على إيذاء المصالح الأميركية في الشرق الاوسط، خصوصاً بعد مساحة النفوذ الجديدة التي كسبتها وفي ظلّ التحدّيات الاقليمية التي تواجهها واشنطن بدءاً من روسيا ومروراً بتركيا ووصولاً الى الساحة الفلسطينية. والقلق الذي ينتاب واشنطن ويتصاعد شيئاً فشيئاً هو انزلاق تركيا أكثر فأكثر في اتّجاه روسيا".

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.

 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك