الأجواء الإقليمية في حالة ترقب للصواريخ التي وعد بها الرئيس الاميركي دونالد ترامب في سوريا، والأكثر قلقاً بعد الشعب السوري يكون لبنان، هذا البلد الواقع في وسط اقليمي متفجر.
البعض هنا يتوقع، وفق "الأنباء"، أن يعيد ترامب وحلفاؤه النظر في حجم الضربة، نتيجة العناد الروسي في حماية النظام الحليف وتحسبا لما هو اعظم، وثمة من توقع ان يكتفي ترامب بهزّ العصا، ولكن هل بوسع الفيل الاميركي تحمل ارتدادات التراجع امام الدب الروسي في الغابة السورية المفتوحة على المجهول؟
وأمام قرع الطبول وصخب البحور والاجواء، ثمة من لا يزال يخشى في بيروت ان تكون الانتخابات اللبنانية المرتقبة في 6 أيار المقبل الضحية الاولى لهذا الوضع الاستثنائي.
والاعتقاد في بيروت ان الجواب في ايران، والى اي حد ستكون معنية بالرد على الضربة الاميركية الافتراضية ام انها ستترك زمام الامور للكبار في هذه الحالة؟
(الأنباء الكويتية)