رفضت ايران اتهام وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو بأن الجمهورية الاسلامية لديها "طموحات للهيمنة على الشرق الاوسط"، معتبرة ان اتهاماته "لا اساس لها".
ونقل التلفزيون الرسمي الإيراني عن بهرام قاسمي المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية قوله إن الشراكة بين السعودية والولايات المتحدة ستفاقم زعزعة استقرار منطقة الشرق الأوسط، مؤكدّاً أن طهران ستواصل وجودها في المنطقة رغم ضغوط واشنطن للحد من النفوذ الإيراني.
وعلّق قاسمي على ما قاله بومبيو الأحد بخصوص إيران بالقول "إن تصريحات بومبيو ادعاءات متكررة ولا أساس لها... والوجود الاستشاري الإيراني في بلدين جارين سيستمر ما دام الحالة والظروف تتطلب ذلك".
وكان بومبيو أبدى تشدّداً تجاه طهران الاحد خلال جولة خاطفة على حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الاوسط قبل قرار حاسم للبيت الابيض بشأن التخلي عن الاتفاق النووي الموقع مع ايران في 2015، او الابقاء عليه.
وفي السعودية، حليفة الولايات المتحدة والعدو اللدود لايران، قال بومبيو بعد أيام من تسلمه منصبه إن طهران تعمل على زعزعة الشرق الاوسط بدعمها الرئيس السوري بشار الاسد والحوثيين في اليمن.
وقال قاسمي إن "تصريحات وزير الخارجية الاميركي هي تكرار لاتهامات عبثية، معتبراً أن وجود ايران في سوريا والعراق يأتي استجابة لمطالب حكومتي البلدين ويندرج في اطار "المعركة ضد الارهاب في المنطقة".
وتابع قاسمي "هذه المساعدة ستستمر ما دامت الحكومتان بحاجة لمساعدة في هذه المعركة".
وكرر المتحدث باسم الخارجية الايرانية نفي طهران اتهام السعودية والولايات المتحدة لها بتسليح المتمردين الحوثيين في اليمن، المدعومين من طهران.
وتابع قاسمي ان اتهامات كتلك تشكل "مشكلة مختلقة، أوجدت فقط بهدف تحويل انتباه الرأي العام الدولي عن الفظاعات التي ترتكبها السعودية في هجماتها اليومية" في اليمن.
يشار الى أن أولى جولات وزير الخارجية الأميركي المعيّن حديثاً مايك بومبيو الخارجية، كانت الى الشرق الأوسط، حيث حمل أكثر من ملف، أبرزها حشد الدعم وإطلاع حلفاء واشنطن على موقف الرئيس الأميركي إزاء الاتفاق النووي الإيراني.
(رويترز- أ ف ب)