تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

الخروج الإيراني من سوريا على الطاولة... إجتماع الأردن مقدمة

هتاف دهام - Hitaf Daham

|
Lebanon 24
31-05-2018 | 04:46
A-
A+
الخروج الإيراني من سوريا على الطاولة... إجتماع الأردن مقدمة
الخروج الإيراني من سوريا على الطاولة... إجتماع الأردن مقدمة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

تستمر الاتصالات بين روسيا والأردن والولايات المتحدة حول منطقة خفض التوتر في جنوب سوريا. اتفقت هذه الأطراف على عقد لقاء ثلاثي بهذا الشأن، بحسب ما أكد ممثل الرئيس الروسي في الشرق الأوسط ونائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانو الثلثاء الماضي.

ويشمل جنوب غرب سوريا محافظات درعا والقنيطرة والسويداء، يخضع لاتفاق وقف إطلاق النار في إطار عملية أستانا.

فإلى ماذا يهدف اجتماع عمان المرتقب؟ وأين تكمن المصلحة الإسرائيلية؟

في التاسع من أيار ذكرى الانتصار على الفاشية، حط رئيس حكومة العدو الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في موسكو. شارك في العرض العسكري في الساحة الحمراء إلى جانب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.  توسط كبير قدامى المحاربين الروس، القيصر ونتانياهو اللذان وضعا بعد انتهاء الحفل الزهور على ضريح الجندي المجهول وضباط الحرب ضد الفاشية، فيما كان لافتا بدء الاحتفال بالنشيد الوطني الروسي فالنشيد الوطني الاسرائيلي".


في العاشر من أيار شنت إسرائيل غارات على مواقع ومنشآت إيرانية في سوريا مستهدفة صواريخ مضادة للطائرات أدخلتها طهران، بحسب مصادر مطلعة على الموقف الغربي لـ"لبنان24" إلى سوريا، وهي نسخة طبق الأصل عن  الصواريخ S300الروسية، بعدما أيقنت الجمهورية الإسلامية أن الدفاعات الروسية لن تتصدى للضربات الإسرائيلية المتكررة.

تتوقف المصادر نفسها  عند الحدثين السابقي الذكر، لتذكر بأن روسيا تجنبت استنكار الهجوم الإسرائيلي، مؤكدة التقاطع الإسرائيلي – الروسي الكبير للتصدي للنفوذ الإيراني، فروسيا دخلت إلى سوريا بهدف مكافحة الإرهاب، وليس للصدام مع  إسرائيل.

بحسب المصادر المطلعة ، لا تعترض إسرائيل على بقاء النظام السوري. فمشكلتها معه أنه فتح المجال للنفوذ الإيراني في المنطقة على مصراعيه، مشيرة إلى مسارعة  وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان إلى تقديم مقايضة للرئيس الأسد مفادها تخلي الأخير عن القوات الإيرانية وإخراجها من الأراضي السورية، مقابل ضمان استقرار نظامه، لافتة إلى أن المطالب الاوروبية منسجمة من جهتها مع ما تطالب به أميركا واسرائيل في هذا الشأن.

من وجهة نظر المصادر ذاتها، فإن استمرار الحرب الإسرائيلية – الإيرانية على الارض السورية، سيساهم في تقويض النفوذ الروسي على الارض السورية.

وبينما يبحث ليبرلمان في موسكو اليوم مع نظيره الروسي سيرغي شويغو مسألة سحب "القوات الأجنبية" من جنوب سوريا، تسعى روسيا  لدى الجهات المعنية من أجل العودة إلى تفعيل اتفاقية العام 1974 التي أدت إلى دخول  قوات الاندوف القنيطرة، وبقيت سارية المفعول حتى العام 2011.  

يقوم الطرح الروسي، بحسب مصادر ديبلوماسية لـ "لبنان24" على انسحاب المسلحين كافة (النصرة والجيش الحر) من الجنوب السوري مقابل انسحاب القوات الايرانية. ويؤكد السفير الروسي الكسندر زاسيبكين لـ "لبنان24"  أهمية الاتفاق على وجود الجيش السوري وحده في الجنوب السوري، مشددا على أن تصريح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لجهة أن "انسحاب جميع القوات غير السورية يجب أن يجري على أساس المعاملة بالمثل"، قد يفتح الطريق أمام تطبيع الأوضاع في هذه المنطقة لا سيما في ضوء الهواجس الإسرائيلية الواضحة من النفوذ الايراني.

وبحسب مصادر نيابية سورية لـ "لبنان24 " فإن إسرائيل تريد الذهاب أبعد من اتفاقية العام 1974 لكن تحرير الغوطة الشرقية والتوجه نحو الجنوب فرض قواعد اشتباك جديدة تمثلت باطلاق سورية 55 صاروخا على الجولان لأول مرة منذ العام 1974، مع تشديدها على ان خروج "حزب الله" أو إيران هو شأن يخص الحكومة، وهي وحدها تقرر من يكون على أرضها ومن لا يكون.

وتأسيسا على ما تقدم، تشدد المصادر المطلعة على الموقف الغربي  على أن اجتماع الاردن المرتقب سيؤكد أهمية العودة إلى اتفاقية فك الاشتباك، وضمان استمرار النظام في سوريا، توازياً مع تحييد الحدود الجنوبية وتحجيم النفوذ الايراني. وتشير المصادر إلى أن الجمهورية الإسلامية تفتقد إلى خط الاتصال البري مع سوريا في ضوء الرفض الإميركي – الإسرائيلي  لهذا الخط في الجنوب، لافتة الى أن الجسر الجوي الايراني الذي تنقل من قاعدة سورية إلى أخرى في الآونة الاخيرة ( المزة.. فالضبعة...) لم يسلم من الضربات الإسرائيلية.

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك