تعيش سويسرا "قنبلة سياسية" على حدّ وصف بعض الأحزاب، إذ ينوي المدعي العام في البلاد مقاضاة رئيس مجلس الدولة (رئيس الحكومة) بيار موديه لقبوله هدية من ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، خلال رحلة إلى العاصمة الإماراتية في العام 2015.
وفي بيان أصدره أمس، أكّد المدعي العام السويسري أنّ الأدلة التي جمعت تختلف كثيرا جدا عن المعلومات التي قدمها موديه ومدير مكتبه باتريك باود لافين للقضاء أثناء التحقيقات بشأن الرحلة للإمارات، مشيراً إلى أنّه يريد أن يرفع البرلمان الحصانة عن رئيس الحكومة تمهيدا لمحاكمته للاشتباه في أنه قد كذب بشأن الظروف المالية لرحلته إلى أبوظبي تشرين الثاني 2015.
وفي مرحلة التحقيق الأولي معه، قال موديه إنّ رحلته إلى العاصمة الخليجية كانت بهدف مشاهدة سباق السيارات "فورمولا 1"، وإنها كان بتمويل من رجل أعمال لبناني يدعى سعيد بستاني، وليس من ولي عهد أبوظبي.
في المقابل، بيّن المدعي العام أنّ بستاني لم يكن له أي دور في تمويل الرحلة وإن ذكر اسمه كان بهدف التمويه عن الممول الحقيقي للرحلة.
وإذا أدين موديه فإنه قد يواجه حكما بالسجن ثلاث سنوات على الأقل، إضافة إلى غرامة.