تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

اميركا تضرب الصين بيد وتصافحها بالاخرى.. وماتيس يفعّل التواصل العسكري

Lebanon 24
18-10-2018 | 07:17
A-
A+
اميركا تضرب الصين بيد وتصافحها بالاخرى.. وماتيس يفعّل التواصل العسكري
اميركا تضرب الصين بيد وتصافحها بالاخرى.. وماتيس يفعّل التواصل العسكري photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
 أجرى وزير الدفاع الاميركي جيمس ماتيس محادثات اليوم الخميس مع نظيره الصيني في إطار سعي الولايات المتحدة إلى علاقات عسكرية أكثر مرونة يمكنها تحمل التوترات المتنامية بين أكبر اقتصادين في العالم.

ورأى ماتيس بنفسه الشهر الماضي كيف يمكن أن يؤدي الشقاق المتنامي بين الصين والولايات المتحدة إلى تقويض الاتصالات العسكرية عندما ألغت بكين خططا لعقد اجتماع في تشرين الأول الجاري في الصين بينه وبين وزير الدفاع وي فنغ خه، في رد فيما يبدو على العقوبات الاميركية.
Advertisement

ولم يدل ماتيس ووي بتصريحات عندما تصافحا في بداية المحادثات التي جرت في سنغافورة على هامش اجتماع لوزراء الدفاع الآسيويين.

وقال راندال شرايفر، وهو مساعد وزير الدفاع الأميركي لشؤون آسيا والمحيط الهادي، إن جعل العلاقات بين الجيشين الاميركي والصيني أقل هشاشة أمر جوهري للمساعدة في الحد من احتمالات اندلاع نزاع مدمر.

وأضاف شرايفر مخاطبا صحفيين مرافقين لماتيس "قوتان مسلحتان نوويا لهما مصالح إقليمية، إن لم تكن عالمية، يتعين علينا التأكد من أنه عندما تتداخل مصالحنا ألا يتفاقم هذا إلى شيء سيكون كارثيا".

وتابع شرايفر قائلا إنه يعتقد أن هذا شعور مشترك مع الجيش الصيني إذ أنه طلب مؤخرا إجراء محادثات في سنغافورة بعدما قررت بكين إلغاء اجتماع ماتيس ووي في الصين.

لطالما كانت العلاقات بين الجيشين الاميركي والصيني أحد أكثر بنود العلاقة بين البلدين هشاشة إذ تحد بكين من الاتصالات عندما تتصاعد التوترات. وشكل هذا مصدر قلق لسنوات لدى المسؤولين الذين يخشون أن يتفاقم تصادم عرضي أو حادث مؤسف على نحو سريع.

وقال شرايفر "ما نريده فيما يتعلق بالاستقرار هو التواصل المنتظم على مستوى عال ليتفهم كل طرف نوايا الطرف الآخر واتخاذ إجراءات لبناء الثقة تساعدنا على تجنب أي أحداث أو حوادث غير مقصودة".

وتابع "وفي حال حدوث ذلك أن تكون لدينا القدرة على إدارته بحيث لا تسوء الأمور".

وغضبت الصين من فرض الولايات المتحدة عقوبات على جيشها لشرائه السلاح من روسيا وما تراه بكين تصعيدا للدعم الاميركي لتايوان المتمتعة بالحكم الذاتي والتي تعتبرها بكين إقليما منشقا.

وفي مؤشر جديد على المخاطر وسط تنامي التوترات اتهمت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) الصين هذا الشهر بالإقدام على مناورة غير آمنة وغير احترافية في بحر الصين الجنوبي اقتربت فيها سفينة صينية بدرجة خطيرة من مدمرة تابعة للبحرية الاميركية في المياه الدولية.
المصدر: رويترز
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك