تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

الدبلوماسية الخليجية الى سوريا .. ماذا عن الحضن الايراني؟

هتاف دهام - Hitaf Daham

|
Lebanon 24
30-12-2018 | 05:45
A-
A+
الدبلوماسية الخليجية الى سوريا .. ماذا عن الحضن الايراني؟
الدبلوماسية الخليجية الى سوريا .. ماذا عن الحضن الايراني؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بات مؤكدا أن دمشق ستشهد عودة متتالية لسفارات عربية وأوروبية كانت دولها قد اغلقتها مع بداية الازمة السورية. وفيما فتحت أبواب سفارة الإمارات العربية المتحدة الخميس بعد نحو 5 سنوات من سحب السفراء من كلا البلدين، في اطار دعم استقلال وسيادة الجمهورية العربية السورية ووحدة أراضيها وسلامتها الإقليمية ودرء مخاطر التدخلات الإقليمية في الشأن العربي السوري، كما جاء في بيان وزارة خارجيتها، سيتم إعادة افتتاح السفارة البحرينية الاسبوع الاول من العام 2019 فضلا عن ان فتح سفارة الكويت بات وشيكا أيضاً.
Advertisement

ما تقدم لا يعني فقط، بحسب مصادر نيابية سورية لـ"لبنان24"، إعادة العلاقات مع دول الخليج فحسب إنما بمثابة معبر لفتح العلاقات مع الدول الأخرى العربية والاجنبية.

العودة الخليجية اليوم من بوابة الميدان الدبلوماسي تحمل عناوين مختلفة وربما مراجعة عربية، منها أن العداء لسوريا جعل الاخيرة ترتمي بحضن إيران، لذلك هناك قراءة جديدة لدى دول الخليج بأن مواجهة ايران تتم عبر انتزاع سوريا ذات الدور المحوري والاستراتيجي من حضن الجمهورية الإسلامية.

‏القراءة ‏الخليجية الجديدة لسوريا تنطلق، وفق المصادر ذاتها، من أن هناك سابقة ‏في هذا الشان، وتتمثل بالعراق، حيث أدى تخلي الخليج عنه والتحالف مع الولايات المتحدة في مواجهته إلى أن يكون العراق حديقة خلفية لإيران، ومن هذا المنطلق، يبدو أن الدول الخليجية لا تريد تكرار السيناريو العراقي في سوريا لا سيما بعدما سلّمت إدارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب ببقاء الرئيس بشار الأسد والتراجع عن مقولة إسقاط النظام وصولا الى سحب عسكرييها.

لا شك في أن الدور الروسي أساسي في كل ما يجري على الارض السورية ميدانياً وسياسياً ودبلوماسياً. فموسكو، بحسب المصادر النيابية السورية نفسها، تعمل اليوم على إيجاد مناخ تصالحي لسوريا مع محيطها الإقليمي. وهنا يمكن الحديث عن تطور العلاقات السعودية - الروسية و العلاقات الروسية - التركية و‏التي يسخرها الرئيس فلاديمير بوتين لخلق هذا المناخ التصالحي. فموسكو حاضرة بقوة على الساحة السورية على مختلف الاصعدة ولا تريد أن يستمر حضورها في ظل مشكلات إقليمية مع سوريا.

وفي خضم هذه الحركة الدبلوماسية، فإن اعادة الاعمار في سوراة هي من اولى اولويات الحكومة. وبعزل عن التصريحات التي ادلى بها الرئيس الاسد ووزير الخارجية وليد المعلم والتي تصب في خانة أن الدول التي تآمرت على سوريا لا مكان لها في إعادة الإعمار، فان مشاركة دول الخليج باعادة الاعمار لا محالة، تقول المصادر عينها. وتأتي في هذا السياق تغريدة ترامب بأن السعودية وافقت الآن على إنفاق الأموال اللازمة للمساعدة في إعادة إعمار سوريا بدلا من الولايات المتحدة رغم إعلان مسؤول في سفارة الرياض في واشنطن أن بلاده لم تتعهد بأي مخصصات جديدة لصالح إعادة الإعمار، وبالتالي فإن المبدأ الذي وضعته سوريا بأنها لن تسمح لمن شارك بتدميرها بالمشاركة بإعادة الإعمار غير واقعي. فسوريا الجديدة التي انتصرت تحتاج إلى غطاء سياسي عربي وربما العودة إلى جامعة الدول العربية تمثل هذا الغطاء لها وللتعديلات التي ستطرأ على نظامها السياسي، فضلا عن اعطائها الشرعية العربية، مع العلم ان دمشق لها مصلحة، وفق المصادر، في الإعلان أن دول الخليج لم تستطع تحقيق أهدافها في إسقاط النظام وها هي تعود إليها ولابد من الاستفادة منها.


مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك