عربي-دولي

أول رد تركي على مزاعم تورطها في تفجير مرفأ بيروت

Lebanon 24
07-08-2020 | 10:52
A-
A+
Doc-P-732686-637323948059536420.jpg
Doc-P-732686-637323948059536420.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger

تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي، على مدار اليومين الماضيين، مقطعا مصورا لشخص يدعي أنه موظف في مرفأ بيروت، يقول إن المواد التي تسببت بانفجار العاصمة اللبنانية كانت على متن باخرة تركية.

 

وبحسب وكالة "الأناضول"، قال الرجل الذي يدعى، يوسف شحادة، في مقطع مصور مدته 45 ثانية، إن المواد كانت محملة على متن الباخرة "فتح الله" التركية، التي أوقفت في ميناء طرابلس شمالي البلاد قبل سنوات.

يوسف شحادة ، أحد الموظفين في مرفأ #بيروت يعلن أن المواد التي انفجرت في العنبر رقم ١٢ كانت على متن باخرة "فتح الله" التي تم توقيفها في #طرابلس مع بداية الاحداث في #سوريا عام ٢٠١٢ وكانت محمّلة بالأسلحة والمواد شديدة الانفجار . pic.twitter.com/1yHIRyWZyg

 
 

ووفقًا للمدعي، فإن الباخرة كانت تحمل أسلحة مختلفة، وموادًا شديدة الانفجار، تم تحويلها إلى مرفأ بيروت، وظلت مخزنة على رصيف رقم 10 منذ ذلك الحين، قبل نقلها إلى العنبر 12، الذي يحوي مفرقعات وغازا وموادا مشتعلة.

 

لكن وفقًا لفريق "مرصد تفنيد الأكاذيب" التابع للوكالة التركية، لم يكن هناك علاقة للباخرة التركية بالمواد المخزنة في الميناء، وأن هناك باخرة أخرى تحمل اسم "روزيس" (Rhosus) ترفع علم مولدافيا، كانت تحمل 2750 طنًا من نيترات الأمونيوم.

 

ووفقًا للوكالة، فإن هذه الباخرة أبحرت من أحد الموانئ في جورجيا متجهة إلى موزمبيق، في 23 أيلول 2013، وتوقفت في مرفأ بيروت لتكتشف السلطات عيوبا كبيرة بها تمنعها من مواصلة رحلتها.

 

وفي 24 حزيران 2014 نشر موقع "البوابة الأوكرانية" أن أربعة أوكرانيين محتجزون منذ 3 تشرين الأول 2013 في مرفأ بيروت، يرفض مالك السفينة الروسي دفع رواتبهم وجهوا نداءً لحكومتهم لإنقاذهم مما وصفوه "الأسر".

 

ونقل موقع "بي بي سي" باللغة الروسية، الأربعاء، أن المالك الفعلي للسفينة هو الروسي "إيغور غريشوشكين" ويعيش الآن في قبرص.

 

وكان قبطان السفينة بوريس بروكوشيف قد وجه في حينه رسالة إلى مالك الباخرة، قال فيها "إنه تخلى عن الباخرة والطاقم المتبقي وأنه لا يعطي أموالا للطاقم على الإطلاق".

 

وختم رسالته مناشدا إياه بالمساعدة لأنه "قد أفلس فعلا". وأقام البحارة على متن السفينة لمدة عام تقريباً وعادوا إلى وطنهم في أيلول 2014.

 

واختتمت الوكالة التركية تقريرها بالقول: "ولا ندري من أين جاء الموظف يوسف شحادة بروايته المختلقة، ولا ندري كيف تتناقل حسابات ومواقع رواية كهذه".

 

المصدر: سبوتنيك
تابع

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك
Softimpact Softimpact web design and development company website
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
Softimpact Softimpact web design and development company website