تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

بلينكن في الشرق الأوسط.. محاولات لزيادة الدعم الإقليمي لأوكرانيا

Lebanon 24
28-03-2022 | 12:00
A-
A+
بلينكن في الشرق الأوسط.. محاولات لزيادة الدعم الإقليمي لأوكرانيا
بلينكن في الشرق الأوسط.. محاولات لزيادة الدعم الإقليمي لأوكرانيا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان: "بلينكن في الشرق الأوسط.. محاولات لزيادة الدعم الإقليمي لأوكرانيا" جاء في موقع "الحرة": "في حين أن الاتفاق النووي الإيراني هو الملف الرئيسي للاجتماع "التاريخي" لوزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، مع وزراء خارجية إسرائيل مصر والإمارات والمغرب والبحرين، في صحراء النقب، إلا أنه يتطرق بشكل كبير إلى الحرب الروسية على أوكرانيا".
Advertisement
 
ويأمل بلينكن في الحصول على دعم لجهود الولايات المتحدة والحلف الأطلسي للتصدي للغزو الروسي لأوكرانيا، في ظل التبعات الاقتصادية الشديدة للحرب ولا سيما ارتفاع أسعار الطاقة وخطر نقص عالمي في القمح قد يتسبب بأزمة في الشرق الأوسط المعتمد بشدة على استيراد هذه المادة، بحسب وكالة فرانس برس.

وتسبب هذا الصراع في اضطراب أسواق الطاقة العالمية، مما دفع الولايات المتحدة وأوروبا لمناشدة موردي النفط العرب وغيرهم من كبار الموردين لزيادة الإنتاج. قد تؤدي الحرب قريبًا أيضًا إلى تحديات كبيرة للأمن الغذائي، لا سيما في جميع أنحاء الشرق الأوسط، الذي يستورد كميات هائلة من القمح من أوكرانيا.

وقال بلينكين، الأحد، خلال مؤتمر صحفي مع وزارة الخارجية الإسرائيلية الوزير يائير لبيد، في القدس: "سنتحدث طوال الوقت عن مختلف وسائل الدعم التي يمكن لإسرائيل ودول أخرى تقديمها لأوكرانيا. ستكون هذه المحادثات مستمرة طوال هذه الرحلة".
 
ويقول مسؤولون أميركيون إن بلينكن يخطط لمناقشة الأدوار المحتملة التي يمكن أن تلعبها إسرائيل، التي لديها مخاوف بشأن الوجود الروسي في جارتها الشمالية سوريا.، بحسب وكالة أسوشيتدبرس.

وذكر ناتان ساكس، مدير مركز سياسات الشرق الأوسط في معهد بروكينغز، لصحيفة واشنطن بوست، أن "إسرائيل تحاول الموازنة بين الوقوف مع الولايات المتحدة والغرب وعدم إغضاب روسيا، التي تعتبرها جارة لشمالها، بوجودها العسكري في سوريا". 
 
حياد المغرب
ويواصل بلينكن جولته في الشرق الأوسط، الاثنين، بزيارة الجزائر ثم المغرب، حيث يلتقي ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد.

وتحاول المغرب أن تظل على الحياد في هذه الأزمة، وتصر على أنها تريد المساعدة في التوسط في الأزمة من خلال الحفاظ على اتصال مفتوح مع كل من روسيا وأوكرانيا.

وقال الدبلوماسي المغربي السابق، أحمد فوزي، لصحيفة نيويورك تايمز: "علاقات المغرب مع روسيا قديمة جدًا وتعود إلى عدة قرون مضت". وأشار كذلك إلى "العلاقات الجيدة" مع أوكرانيا، ودافع عن حياد المغرب في الحرب ووصفه بأنه "إيجابي".

وأضاف فوزي: "الفكرة هي عدم تفاقم الوضع. من الضروري للدول الأخرى أن تجد أرضية مشتركة. الحرب الكاملة لا تفيد أحدا".
 
وأضاف التقرير: "قال، الباحث في معهد واشنطن، سايمون هندرسون، لصحيفة واشنطن بوست: "من الواضح أن واشنطن أصيبت بخيبة أمل من عدم دعم كل من السعودية والإمارات لموقف الولايات المتحدة والغرب في الأزمة الأوكرانية، ومن عدم قطع العلاقات مع روسيا من خلال زيادة صادرات النفط". 
 
المصدر: الحرة
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك