تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

مؤشر رأس السنة: القدرة الشرائية للمواطن من سيِّئ الى أسوأ

Lebanon 24
03-01-2018 | 00:07
A-
A+
مؤشر رأس السنة: القدرة الشرائية للمواطن من سيِّئ الى أسوأ
مؤشر رأس السنة: القدرة الشرائية للمواطن من سيِّئ الى أسوأ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت رنا سعرتي في "الجمهورية": رغم ان العاصمة بيروت احتفلت هذا العام بليلة رأس السنة عبر إقامة حفل كبير في وسط المدينة بمسعى لاعادة إحياء الوسط التجاري بعد أعوام على تهميشه، إلا ان فنادق لبنان وكل مؤسساته السياحية لم تشهد الزخم الذي اعتادت عليه خلال فترة الاعياد، وتحديداً ليلة رأس السنة. قد يكون السبب وراء غياب الحفلات الكبيرة عن الفنادق وتراجع نسبة الحجوزات، تدهور الوضع الاقتصادي وتراجع القدرة الشرائية والاستهلاكية للمواطن اللبناني. إلا ان العامل الاساس في تأثر المؤسسات السياحية وتراجع الحركة خلال فترة الاعياد، هو غياب السائح الخليجي واستبداله بسياح من جنسيات اخرى لا يمكن مقارنة معدل إنفاقهم ومدّة إقامتهم في لبنان بمعدل إنفاق السائح الخليجي. لهذا السبب وصف نقيب أصحاب الفنادق بيار الأشقر وضع الفنادق في لبنان اليوم قائلاً: "عايشين من قلّة الموت!". وشرح لـ"الجمهورية" ان فترة الاعياد يمكن اختصارها بالنسبة للمؤسسات السياحية، بليلة رأس السنة، لأن الحركة اقتصرت على هذه اللية فقط. وقال ان نسبة الإشغال في فترة الاعياد خلال 2107 كانت أفضل من العام 2016، ولكن بشكل طفيف. مشددا على ان المشكلة الاساس التي تعاني منها الفنادق هي مدّة إقامة السياح. وشرح الاشقر ان "مصدر السائح الجديد في لبنان والذي استبدلناه بالسائح الخليجي، تبلغ مدّة اقامته 3 ايام فقط ، حيث يأتي الى لبنان في 30 كانون الاول ويغادر في 1 كانون الثاني. في المقابل، عندما كان لبنان مزدهراً سياحياً، كانت مدّة إقامة السائح بين 10 و15 يوماً، حيث تبدأ نسبة الإشغال في الفنادق بالارتفاع منذ 20 كانون الاول ويستمرّ الضغط في الحجوزات لغاية 5 كانون الثاني، بالاضافة الى ان الطلب على الغرف كان أكبر من العرض". وفيما لفت الاشقر الى غياب الحفلات الكبيرة في الفنادق هذا العام، اكد ان نسبة الإشغال في فنادق بيروت وصلت الى 90 في المئة ليلة رأس السنة، والى 70 في المئة خارج بيروت، في حين ان نسبة الإشغال في مناطق التزلّج كانت متدنية جدّاً، لترتفع الى معدل وسطيّ في المناطق الجبلية. لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. (رنا سعرتي - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك