قد تكون بذور الشمر خياراً مناسباً بعد تناول الوجبات، لما توفره من فوائد صحية، خصوصاً للجهاز الهضمي. فمضغها بعد وجبة غنية بالدهون قد يساعد على تخفيف الانتفاخ والغازات، كما قد يساهم في الحد من الإمساك والإسهال.
وتساعد الزيوت والمركبات النباتية الموجودة في بذور الشمر على إرخاء عضلات الجهاز الهضمي، ما يخفف الانتفاخ والتقلصات ويحسن حركة المعدة. كما تعد بذور الشمر مصدراً جيداً للألياف التي تدعم انتظام عملية الهضم.
وقالت أخصائية التغذية سارة وايزهارت لموقع "verywell health" إن بذور الشمر تساعد على إرخاء عضلات الأمعاء الملساء وتحسين حركة المعدة، وقد تساهم في تخفيف آلام الغازات والانتفاخ والتقلصات، إضافة إلى الإمساك والإسهال.
وأوضحت أخصائية التغذية جينيفر نيكول بيانشيني أن استخدام بذور الشمر لتخفيف الانتفاخ والتقلصات يعود إلى آلاف السنين.
كما أشارت بيانشيني إلى أن المركبات النباتية والألياف الموجودة في بذور الشمر تساعد على تنظيم مستوى السكر في الدم ودعم صحة التمثيل الغذائي، لكنها أوضحت أن الكمية الصغيرة التي يتم تناولها عادة بعد الوجبات من غير المرجح أن يكون لها تأثير كبير على استقرار مستوى السكر.
نصف ملعقة إلى ملعقة صغيرة
وبحسب بيانشيني، تكفي كمية تتراوح بين نصف ملعقة صغيرة وملعقة صغيرة من بذور الشمر، مع مضغها ببطء لتحقيق أقصى فائدة.
وقد تبدأ فوائدها بالظهور خلال 30 دقيقة إلى بضع ساعات، بحسب الشخص ونوع الطعام وسبب اضطراب الجهاز الهضمي، فيما قد تستغرق الوجبات الدسمة وقتاً أطول قبل ظهور تأثيرها.
ويمكن تناول بذور الشمر عند الحاجة، إذ لا يتراكم تأثيرها، وتظهر فوائدها الهضمية بعد فترة وجيزة من تناولها، ولا يشترط تناولها باستمرار للاستفادة منها.
متى يجب تجنب بذور الشمر؟
تُعد بذور الشمر آمنة لمعظم الأشخاص، لكن ينبغي تجنبها في حال وجود حساسية تجاه الشمر أو النباتات المرتبطة به، مثل الكرفس والجزر والبقدونس.
كما لا يُنصح بتناولها أثناء الحمل بسبب احتوائها على الإستروجينات النباتية، فيما ينبغي على النساء اللواتي لديهن تاريخ من الإصابة بسرطان الثدي أو المبيض أو الرحم توخي الحذر.
وقد لا تكون بذور الشمر مناسبة أيضاً لمن يتناولن مميعات الدم، لذلك يُنصح باستشارة الطبيب قبل تناول أي دواء جديد.