وسط أجواء تجسّد وجه لبنان الحقيقي، بلد التسامح والعيش الإسلامي المسيحي المشترك، أقام الرئيس المكلف سعد الحريري في بيت الوسط أمس مأدبة غداء تكريمية على شرف المسؤول الفاتيكاني للشؤون الثقافية المونسنيور كارلوس أزيفيدو الذي يزور لبنان للمشاركة في مهرجان «بيروت ترنم» (ص 5). وأعرب الحريري عن سروره بزيارة الموفد البابوي ليرى «هذا البلد يعيد بناء نفسه»، بينما كانت كلمة للمونسنيور أزيفيدو أبدى فيها «تقدير قداسة البابا فرنسيس للبنانيين ولسلوكهم المثالي من خلال استقبالهم النازحين وقدرتهم على العيش معاً في إطار الاحترام والتعاون بين كل مكونات المجتمع«، مع التذكير باعتبار البابا القديس يوحنا بولس الثاني لبنان «أكثر من بلد إنه رسالة للشرق والغرب معاً»، متوجهاً إلى الرئيس المكلف بالقول: «نأمل أن تتمكنوا من خلال كرمكم وانفتاحكم واعتدالكم أن تساعدوا لبنان في أن يستمر بالسير على خطى ترسيخ الاستقرار والسلام لنبني معاً عالماً أفضل لنا جميعاً».