وصفت ماليزيا امس، أعمال العنف ضد الأقلية المسلمة من الروهينغا في ميانمار بأنها«تطهير عرقي» وذلك قبل مسيرة تضامن مزمعة في كوالالمبور من المتوقع أن يتصدرها رئيس الوزراء نجيب عبد الرزاق. وجاء هذا البيان شديد اللهجة بعد أن أكدت ميانمار أول من أمس، أنه يجب على ماليزيا احترام الشؤون السيادية وأن تلتزم بسياسة رابطة دول جنوب شرقي آسيا(آسيان) بعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى الأعضاء في الرابطة.
وأكدت وزارة الخارجية الماليزية في بيان أن«حقيقة أن عرقية واحدة بالذات يجري طردها توصف بأنها تطهير عرقي. لابد من وقف هذه الممارسات ولابد من وقفها فورا من أجل إعادة الأمن والاستقرار إلى منطقة جنوب شرقي آسيا».
وتنتقد ماليزيا ذات الغالبية المسلمة على نحو متزايد أسلوب معالجة ميانمار للعنف في ولاية راخين بشمال ميانمار والتي أدت إلى
جعل مئات الآلاف يفرون عبر الحدود في بنغلاديش وسط اتهامات بارتكاب قوات الأمن انتهاكات.
واستدعت ماليزيا سفير ميانمار الأسبوع الماضي بسبب قمع «الروهينغا». وألغت أيضا مباريات ودية للفريق الوطني لكرة القدم لفرق تحت 22 سنة مع ميانمار احتجاجا على ذلك.