رأى مستشار رئيس حزب «القوات اللبنانية» العميد وهبي قاطيشا، أن «العقدة الأساسية والأصلية هي الخشية من الاتفاق بين أقوى مكوّنين مسيحيين على الساحة اللبنانية»، مشددا على أنه «بنتيجة هذا الاتفاق أصبحت الدولة مشروعاً سيادياً في حين أن البعض يسعى لإبقائها في حضن الممانعة»، واعتبر أن «القضية ليست حقيبة بالزايد او بالناقص».
وإذ ذكّر في حديث الى وكالة «أخبار اليوم» أمس، بأن «حزب الله في مرحلة سابقة لم يكن يشارك لا في حكومات ولا في المجلس النيابي، لكن اليوم بات يجد أن رئاسة الجمهورية بدأت تفلت من المحور القابض عليه، أي المحور السوري - الايراني»، لافتا إلى أن «ما يحصل هو نتيجة هذا التحوّل، بعدما أنتخب رئيس من جهة الوسطية، وهو لا يريد هذا الأمر، ولا يتقبّله»، وأشار إلى أن «تيار المردة لطالما قبل بحقيبة دولة أو أي حقيبة أخرى»، مضيفا: «يأخذون النائب سليمان فرنجية كغطاء من أجل رهن رئيس الجمهورية الى هذا المحور».
ولفت إلى أنه «حصل في وقت سابق اتفاق مع القوات حول الحقائب ولم يعرض علينا بعد ذلك أي أمر جديد»، مؤكدا أن «القوات» متشبّثة بمطالبها وهي نائب رئيس مجلس الوزراء وحقائب الأشغال والإعلام والشؤون الاجتماعية، وما زلنا على ما نحن عليه»، وأشار إلى أن «هذا الاتفاق حصل مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والرئيس المكلّف سعد الحريري».