Advertisement

صحافة أجنبية

حزب لوبن المتطرِّف يتقدَّم بانتخابات فرنسا المحلية

Lebanon 24
06-12-2015 | 20:24
A-
A+
Doc-P-90530-6367053385762421801280x960.jpg
Doc-P-90530-6367053385762421801280x960.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
حلّ حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرّف، أمس، في الطليعة في ست مناطق على الاقل من اصل 13 في الدورة الاولى من انتخابات المناطق الفرنسية، جامعا نسبة اصوات قياسية تتراوح بين 27.2 و30.8%، حسب تقديرات مؤسسات استطلاع للرأي في استثمار مباشر لاعتداءات باريس الاخيرة. فقد تقدمت الجبهة الوطنية بفارق كبير على المعارضة اليمينية والحزب الاشتراكي الحاكم في ثلاث مناطق رئيسية، في الشمال في منطقة (نور -با-دي - كاليه - بيكاردي) حيث ترشحت رئيسة الجبهة مارين لوبن، وفي الجنوب الشرقي في منطقة بروفانس - الب - كوت-دازور حيث تقدمت ابنة اختها ماريون ماريشال لوبن، وفي الشرق في منطقة الزاس - شامباني - اردان - لوران، حيث تقدم فلوريان فيليبو احد منظري الحزب. وحصلت مارين لوبن في منطقتها على ما بين 40.3 و43% من الاصوات متقدمة على المعارضة اليمينية (24 الى 25%) وعلى الاشتراكيين (18 الى 18.4%) حسب تقديرات استطلاعات الرأي. وجاءت نتائج ماريون ماريشال لوبن افضل من نتائج خالتها رئيسة الحزب اذ جمعت ما بين 41.2 و41.9% في حين لم يجمع اليمين في منطقة ماريون سوى ما بين 24 و26%، والحزب الاشتراكي بين 15.8 و18.1%. ودعي 44.6 مليون ناخب فرنسي مسجل للمشاركة في الانتخابات على ان تجري دورة ثانية في الثالث عشر من كانون الاول. وبلغت نسبة المشاركة نحو خمسين بالمئة اي اكثر من نسبة المشاركة التي سجلت في اخر انتخابات مناطق عام 2010. واشادت لوبن بـ«النتيجة الرائعة» التي حققها حزبها في الدورة الاولى مؤكدة انها قادرة على «تحقيق الوحدة الوطنية» في البلاد. وقالت لوبن «لدينا القدرة على تحقيق الوحدة الوطنية». وكان الحزب الاشتراكي الحاكم يسيطر حتى الان على كامل المناطق تقريبا. ولا يبدو انه سيكون قادرا على الحفاظ على اكثر من ثلاث او اربع مناطق في الدورة الثانية. اما حزب الجمهوريين فكان يأمل تحقيق نتائج كبيرة في هذه الانتخابات، الا ان اعتداءات باريس الاخيرة دفعت قسما من ناخبيه الى التوجه نحو اليمين المتطرف. وبعد ثلاثة اسابيع من اسوأ اعتداءات شهدتها فرنسا (130 قتيلا ومئات الجرحى)، جرت هذه الانتخابات وسط اجراءات امنية مشددة ودوريات لشرطيين وجنود مسلحين حول مراكز التصويت خصوصا في العاصمة، في ظل حالة الطوارئ. وفي الحي الباريسي الذي شهد هجمات الاسلاميين المتطرفين ابدى العديد من السكان رغبتهم في التصويت «لأن الحياة مستمرة». وتبقى صلاحيات مجالس المناطق مجهولة عند الكثيرين في فرنسا وهي تراوح من ادارة الثانويات الى مساعدة المؤسسات والاشراف على النقل العام. وأدلى الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند بصوته صباح أمس في تول المدينة الواقعة في وسط فرنسا وكان رئيس بلديتها لفترة طويلة. وأدلى نيكولا ساركوزي زعيم حزب «الجمهوريين» اليميني المعارض بصوته في الدائرة 16 بباريس. ورفض ساركوزي اي تحالف مع اليسار في الدورة الثانية الاحد المقبل لقطع الطريق امام اليمين المتطرف. ورفض ساركوزي اي «اندماج» مع الاشتراكيين واي «سحب» للوائح حزبه (الجمهوريون) الذي قال انه يمثل «البديل الوحيد الممكن» في المناطق التي قد يفوز فيها حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف بزعامة مارين لوبن. ولم يتمكن الاشتراكيون من الاستفادة من ارتفاع شعبية الرئيس فرنسوا هولاند الذي لقيت تحركاته على صعيد الأمن تأييدا واسعا من الرأي العام. ويعاني الحزب الحاكم من اخفاق السلطة التنفيذية في الحد من البطالة التي ارتفعت الى 10.2 بالمئة من السكان في تشرين الاول، وهو اعلى مستوى لها منذ 1997.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك