تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

شرق الفرات… عقدة الثروة التي تتحكم بسوريا

Lebanon 24
17-01-2026 | 15:23
A-
A+
Doc-P-1470019-639042854012525071.webp
Doc-P-1470019-639042854012525071.webp photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يشكّل النفط والغاز أحد أعمدة الصراع الجيوسياسي في سوريا، إذ تتركّز أكثر من 70% من الاحتياطات الطاقوية شرق نهر الفرات، في مناطق تخضع لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية وتحوّلت عملياً إلى نطاق نفوذ مباشر للولايات المتحدة الأميركية عبر قواعد ومواقع عسكرية منتشرة حول الحقول والمنشآت الحيوية.

العمود الفقري للطاقة شرق الفرات

حقل العمر النفطي
يقع في ريف دير الزور الشرقي، ويُعدّ الأكبر في شرق الفرات، باحتياطات تُقدَّر بنحو 760 مليون برميل. بلغ إنتاجه الأقصى عام 2011 قرابة 29 مليون برميل سنوياً قبل أن يتراجع بشكل حاد بعد اندلاع الحرب.

حقل التنك النفطي
يقع أيضاً في ريف دير الزور الشرقي قرب الشعيطات، وبلغ إنتاجه الأقصى نحو 40 ألف برميل يومياً، أي ما شكّل قرابة 40% من الإنتاج النفطي السوري قبل 2011، مع احتياطات تُقدّر بـ250 مليون برميل من الخام عالي الجودة.

مجمع حقول السويدية
في ريف المالكية شمال الحسكة، ويضم احتياطات نفطية وغازية كبيرة غير مستثمرة. تجاوز إنتاجه النفطي قبل 2011 104 آلاف برميل يومياً، إضافة إلى إنتاج غازي يقارب 500 ألف متر مكعب يومياً.

حقل كونوكو للغاز
أحد أكبر منشآت الغاز في سوريا، أُنشئ عام 2001، وتجاوزت طاقته الإنتاجية 4.7 مليارات متر مكعب سنوياً، وكان يشكّل ركناً أساسياً في تغذية محطات الكهرباء وصناعة الأسمدة.

مجمع حقول الجبسة
في ريف الحسكة الجنوبي، وأسهم مع كونوكو بنحو 53% من إنتاج الغاز السوري قبل الحرب، إلى جانب إنتاج نفطي محدود.

مجمع حقول رميلان
من أقدم وأغزر المناطق النفطية السورية، ويضم أكثر من 1300 بئر نفط. بلغ إنتاجه ذروته عند 165 ألف برميل يومياً قبل 2011، قبل أن يتراجع بشكل كبير مع تغيّر السيطرة الأمنية.


تؤكد هذه المعطيات أن ثروات الطاقة في شرق الفرات ليست مجرد مورد اقتصادي، بل تمثّل رافعة نفوذ سياسي وعسكري، ومحوراً رئيسياً في الصراع على مستقبل سوريا، في ظل تداخل المصالح المحلية والإقليمية والدولية حول هذه الجغرافيا الغنية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك