تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

مفاوضات برعاية واشنطن تستبعد زعيمة المعارضة.. من يرسم فنزويلا الجديدة؟

Lebanon 24
01-08-2026 | 02:51
A-
A+
مفاوضات برعاية واشنطن تستبعد زعيمة المعارضة.. من يرسم فنزويلا الجديدة؟
مفاوضات برعاية واشنطن تستبعد زعيمة المعارضة.. من يرسم فنزويلا الجديدة؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تبدأ خلال الأيام المقبلة مفاوضات مدعومة من الولايات المتحدة بين الحكومة المؤقتة في فنزويلا وفصيل من المعارضة، في محاولة لإعادة تشكيل النظام السياسي قبل انتخابات لاحقة، لكن من دون مشاركة أبرز شخصية معارضة في البلاد، ماريا كورينا ماتشادو.
Advertisement

وبحسب رويترز، تعكس هذه المحادثات النفوذ الأميركي غير المسبوق في السياسة الفنزويلية منذ أن أطاحت إدارة الرئيس دونالد ترامب بنيكولاس مادورو في عملية نفذت في كانون الثاني، ونصّبت دلسي رودريغيز رئيسة بالإنابة.

وسيقود وفد الحكومة جورجي رودريغيز، شقيق الرئيسة المؤقتة ورئيس الجمعية الوطنية، وهو مفاوض قديم في محادثات سابقة مع الولايات المتحدة والمعارضة.

أما وفد المعارضة، الذي تدعمه واشنطن في مساعيه لإصلاح المجلس الانتخابي والمحكمة العليا لضمان انتخابات حرة ونزيهة، فستقوده دينورا فيغيرا، وفق بيان مشترك صدر في وقت سابق هذا الشهر عن الحكومة والمعارضة.

وقالت 3 مصادر مطلعة إن الولايات المتحدة طلبت من فيغيرا قيادة الوفد لأنها ترأس مجموعة الجمعية الوطنية المنتخبة عام 2015، والتي لا تزال واشنطن تعتبرها آخر سلطة تشريعية منتخبة ديمقراطياً في البلاد.

لكن غياب ماتشادو عن المحادثات أثار استياء عدد من المتابعين للشأن الفنزويلي. فماتشادو، الحائزة جائزة نوبل للسلام، تُعد الشخصية المعارضة الأكثر شعبية في البلاد.

وكانت ماتشادو قد غادرت فنزويلا أواخر العام الماضي لتسلّم جائزة نوبل، بعدما عاشت لفترة طويلة في شبه اختباء عقب الانتخابات الرئاسية المتنازع عليها عام 2024. لكنها تعهدت بالعودة إلى فنزويلا للمساعدة في الاستجابة للزلزالين المدمرين اللذين ضربا البلاد في حزيران، وهو ما أثار تحفظ مسؤولين أميركيين يرون أن التوقيت غير مناسب.

ونفى ترامب تقارير إعلامية تحدثت عن أن إدارته طلبت من ماتشادو عدم العودة. ومع ذلك، جرى تهميشها علناً من جانب واشنطن منذ إزاحة مادورو، إذ يقول مسؤولون أميركيون إنها لا تملك دعماً كافياً لقيادة البلاد.

وبحسب المصادر الثلاثة، لم تكن ماتشادو تعلم أصلاً بأن المحادثات ستبدأ قبل زيارة أجرتها فيغيرا إلى كاراكاس في منتصف حزيران. في المقابل، قال مصدر آخر مطلع إن ماتشادو أُبلغت بالمحادثات، لكنها لم تُدعَ للانضمام إلى وفد المعارضة لأنها ليست عضواً في جمعية 2015.

وقال شخص مطلع على المفاوضات إن ماتشادو محقة في الابتعاد عن هذه العملية. وأضاف أنه إذا نجحت المفاوضات وأدت إلى انتخابات حرة، فقد تصبح أول امرأة تتولى رئاسة فنزويلا. أما إذا فشلت، فسيكون موقفها قد ثبت، أي أن المفاوضات تحتاج إلى ممثلين يملكون شرعية ويحظون بقبول شعبي.

ويواجه المفاوضون مهمة صعبة، تتمثل في تحقيق نتائج سريعة بما يكفي لبناء ثقة الفنزويليين، وتعويض غياب ماتشادو عن الطاولة.

وقالت ماتشادو الأسبوع الماضي إنها لن تشارك في المحادثات، لكنها لن تعرقل أي “تقدم حقيقي”. وأوضحت أنها ستقيّم نجاح العملية بناءً على استعادة المؤسسات الديمقراطية، والإفراج عن السجناء السياسيين، وتحديد موعد للانتخابات، إلى جانب ملفات أخرى.
 
ومن المتوقع أن تطالب الحكومة المؤقتة خلال المفاوضات برفع ما تبقى من العقوبات الأميركية. وكانت واشنطن قد خففت سابقاً بعض العقوبات على قطاعات النفط والغاز والذهب في فنزويلا، بناءً على اتفاقات بين الحكومة والمعارضة بشأن انتخابات نزيهة.

ولا يزال الموعد الدقيق لانطلاق المحادثات غير واضح. فقد كان مقرراً في الأصل أن تبدأ في 1 آب، وفق البيان المشترك. لكن مصدرين قريبين من المعارضة ومصدراً قريباً من الحكومة قالوا لـرويترز إن المحادثات ستبدأ على الأرجح الأحد أو الاثنين، بعد وصول فيغيرا وبقية وفد المعارضة إلى كاراكاس.
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك