تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

كرامي كرمت ذكرى جوليندا أبو النصر في "LAU" بمنحها الوسام اللبناني للمعارف تقديراً لعملها لحقوق المرأة

Lebanon 24
28-10-2026 | 07:12
A-
A+
كرامي كرمت ذكرى جوليندا أبو النصر في LAU بمنحها الوسام اللبناني للمعارف تقديراً لعملها لحقوق المرأة
كرامي كرمت ذكرى جوليندا أبو النصر في LAU بمنحها الوسام اللبناني للمعارف تقديراً لعملها لحقوق المرأة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
احتفل "المعهد العربي للمرأة (AiW)"، برعاية وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي، بتقليد مديرته المؤسسة الراحلة الدكتورة جوليندا أبو النصر "وسام المعارف"، لمناسبة الذكرى الـ95 لولادتها، تقديراً لإسهاماتها الريادية في مجال تعليم المرأة وحقوقها والبحث العلمي في لبنان والمنطقة.
Advertisement

وأقيم الاحتفال في حرم الجامعة اللبنانية الأميركية في بيروت، بحضور الوزيرة كرامي، ووزير الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وعضو مجلس أمناء الجامعة الدكتور كمال شحادة، ونائبة رئيسة "الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية" السفيرة سحر بعاصيري سلام، ورئيس الجامعة الدكتور شوقي عبدالله ونوابه، إلى جانب ممثلين عن جهات حكومية والأمم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني، وعائلة الراحلة وأصدقائها وأسرة المعهد، بالإضافة إلى أعضاء الهيئتين التعليمية والإدارية وحشد من الطلاب.

وفي كلمته، تحدث رئيس الجامعة عن أبو النصر بوصفها "المرأة التي آمنت بأن المعرفة قادرة على تحرير الإنسان"، وقال: "لقد أطلقت من خلال عملها ثورةً تجاوزت حدود لبنان، وتردد صداها في أرجاء العالم العربي وخارجه".

بدورها، استعرضت الوزيرة كرامي مسيرة أبو النصر ونضالها من أجل تحرير المرأة والارتقاء بمكانتها، منذ بداياتها عام 1951، حين حصلت على منحة دراسية.

وقالت: "يكمن جوهر مسيرتها المهنية بأكملها في هذه الانطلاقة المتواضعة، فهي رصدت أموراً لم يلتفت إليها أحد، ووظّفت معرفتها لتلبية تلك الحاجة".

من جهتها، استذكرت المديرة التنفيذية لـ"المعهد العربي للمرأة (AiW)" ميريام صفير إرث أبو النصر، معتبرةً أنه "لا يزال حاضراً من خلال المعهد الذي أسسته وتولت إدارته".

وأشارت إلى أن أبو النصر "كانت قيادية تتطلع نحو الأفضل وترفع سقف التوقعات، ولم تقبل يوماً بالأمور كما هي".

وأضافت صفير: "إن التقدير لا يكتسب معناه الحقيقي إلا عندما نبدأ من بيتنا، بتكريم النساء الاستثنائيات اللواتي مهّدن الطريق لنا".

وفي كلمة ألقتها نيابةً عن العائلة، استحضرت لينا متى، خريجة عام 1984 وابنة شقيقة أبو النصر، ذكريات وصول خالتها إلى الولايات المتحدة، حيث لم تكن تملك شيئاً تقريباً، معتمدةً على منحة دراسية.

وأشارت إلى أن أبو النصر كانت تقضي عطلات نهاية الأسبوع في إلقاء محاضرات عن لبنان في الكنائس والمراكز الاجتماعية لتغطية نفقاتها.

وقالت متى: "لم تكن الدكتورة أبو النصر تلقي عليّ دروساً حول كيف ينبغي أن تكون المرأة المستقلة، بل عاشت حياتها ببساطة، وأرشدتني وأرشدت كثراً غيري إلى الطريق الصحيح".

كذلك، ألقت الكاتبة المتخصصة في أدب الأطفال فاطمة شرف الدين كلمةً استذكرت فيها تجربتها طالبةً لدى أبو النصر في مادة تربية الطفولة المبكرة بين عامي 1986 و1989، مشيرةً إلى أنها تعلمت منها أهمية أن يكون الأساتذة "حازمين ولكن عطوفين" في تعاملهم مع الأطفال.

وقالت شرف الدين: "لا تزال حاضرة معي، ولا أزال أسمع صوتها كلما طبقت في عملي ما تعلمته منها".

واختُتم الاحتفال بعرض فيلم قصير عن حياة الدكتورة أبو النصر، تلاه تنظيم جولة في معرض ضم مقتنياتها الشخصية.

وأعلنت صفير أنها تعمل، بالتعاون مع زميلتها غنى إسماعيل، التي عملت في المعهد خلال فترة إدارة أبو النصر، على تأليف كتاب بعنوان "جوليندا أبو النصر كما عرفناها".
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك