أثار إلغاء الرئيس الأميركي
دونالد ترامب ونائبه جيه دي
فانس عدداً من الفعاليات المقررة تساؤلات في
واشنطن، بالتزامن مع تصاعد التوتر مع
إيران واقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في الثالث من تشرين الثاني.
وألغى
ترامب تجمعين انتخابيين كانا مقررين في ولايتي كانساس وأيوا خلال عطلة نهاية الأسبوع، فيما أعلنت
اللجنة الوطنية الجمهورية أنه سيشارك بدلاً منهما
في مؤتمرات هاتفية تشمل نحو 20 ولاية.
وبرّر ترامب إلغاء زيارته إلى كانساس بعدم حاجته إلى الحضور شخصياً لدعم المرشح
الجمهوري، في حين ألغى فانس زيارة مقررة إلى مدينة سانت كلاود في ولاية مينيسوتا، من دون إعلان أسباب القرار.
وتزامنت هذه الخطوات مع تقارير عن احتمال تنفيذ ضربات أميركية جديدة ضد إيران، ما أثار تكهنات بشأن ارتباط الإلغاءات باستعدادات عسكرية محتملة. غير أنه لم تظهر أدلة تؤكد وجود صلة بين الأمرين، فيما بقي سبب إلغاء زيارة فانس غير معلن.