تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

شبح الجفاف يبتعد عن لبنان.. معدل الامطار أفضل والعين على "قلب الشتاء"

Lebanon 24
06-01-2026 | 23:30
A-
A+
Doc-P-1464850-639033645766337041.jpg
Doc-P-1464850-639033645766337041.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت ايفانا الخوري في "نداء الوطن": مع انطلاقة السنة الجديدة، حملت الأيام الأولى ما يترقّبه اللبنانيون بعد صيفٍ صعب وجاف: الأمطار والثلوج. تبدّل المشهد سريعًا، وعاد الطقس إلى ملامحه الشتوية التي اعتادها لبنان لسنوات، فارتفعت الآمال بألّا تتكرر أزمة الجفاف في الصيف المقبل.

ومع افتتاح موسم التزلج واللوحات البيضاء التي رسمتها العواصف على الجبال، تبدو المؤشرات إيجابية على صعيد الهطولات، رغم أن البلد لم يتجاوز بعد معدلات الموسم الماضي. غير أنّ معطيات رئيس قسم التقديرات السطحية في مصلحة الأرصاد الجوية في مطار بيروت، محمد كنج، توحي بأن سيناريو الصيف الفائت من انخفاضٍ حاد في مستويات المياه وجفاف بحيرات وينابيع قد لا يتكرر هذا العام.

ويقول كنج في حديثه إلى "نداء الوطن" إن معدل الأمطار في بيروت بلغ الموسم الماضي (2024-2025) نحو 242 ملم، بينما سجل هذا الموسم (2025-2026) حتى الآن نحو 220 ملم، مقارنةً بالمعدل العام السنوي الذي يقارب 345 ملم. أما في طرابلس، فلم يتجاوز مجموع الموسم الماضي 247 ملم، في حين بلغ هذا الموسم حتى اليوم 231 ملم، مقابل معدل سنوي يقدّر بنحو 358 ملم.

ويشير كنج إلى أن العامل الأكثر أهمية هو أن كانون الثاني لم ينتهِ بعد، وهو قلب الشتاء فعليًا، ما يعني أن ما قد يحمله من منخفضات وعواصف يمكن أن يرفع الأرقام لتتجاوز حصيلة الموسم المنصرم. ويوضح أن مشكلة الموسم الماضي، التي مهدت لأزمة الجفاف صيفًا، تمثّلت في أن كانون الثاني جاء دافئًا ولم يحمل العدد الكافي من المنخفضات أو الثلوج، فانعكس ذلك سلبًا على المخزون المائي.

وبينما توحي الأرقام والمؤشرات بخبرٍ مطمئن، يبقى الأهم ألّا يتحول التفاؤل إلى اطمئنانٍ مفرط. فالتجربة القاسية مع الجفاف تفرض على لبنان إعداد خطة طوارئ مائية، والاستفادة من كل مصادر المياه المتاحة، لضمان صيفٍ أقل قسوة بعدما جرّبنا الجفاف المرعب لفترة طويلة. 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك