تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

هكذا ينظرُ ترامب إلى "حزب الله".. هذه قصة واشنطن مع لبنان

Lebanon 24
19-01-2026 | 16:00
A-
A+
هكذا ينظرُ ترامب إلى حزب الله.. هذه قصة واشنطن مع لبنان
هكذا ينظرُ ترامب إلى حزب الله.. هذه قصة واشنطن مع لبنان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشر موقع "إرم نيوز" تقريراً جديداً قال فيه إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب "وضع ملف حزب الله وسلاحه على رأس الملفات التي دخل بها البيت الأبيض في ولايته الثانية".
 
 
التقرير يقول إن ما فعله ترامب لم يأتِ من منطلق النهج السياسي للشرق الأوسط الذي أعلن عنه والقاضي بضرورة إنهاء زمن الميليشيات المنتشرة في النطقة، بل لتثبيت نقاط الحفاظ على الأمن الإسرائيلي، من خلال القضاء على ترسانة حزب الله التي تهدد المستوطنات كافة وقادرة على الوصول إلى قلب تل أبيب من خلال منصات الصواريخ القادمة من إيران والتي يقف عليها كبار الخبراء المنتدبين من الحرس الثوري الإيراني.


وفي السياق، تؤكد المتخصصة في العلاقات اللبنانية العربية والدولية، ثريا شاهين أن ملف حزب الله خلال السنة الأولى من تسلم ترامب الولاية الثانية، كان إحدى الأولويات المهمة له وضمن اهتمامه إعادة تسوية الوضع اللبناني، انطلاقاً من بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها وعلى سياستها الداخلية والخارجية، وأيضاً وفق نظرته إلى دول المنطقة، التي لم يعد مسموحاً من واشنطن، أن تحتل التنظيمات المسلحة الدول والحكومات وأن تستبيح مقدرات البلدان، وسط رغبة البيت الأبيض بإعادة تصويب الأمور وفرض سلطة الدولة على مرافقها وقراراتها.


واعتبرت شاهين في تصريحات لـ"إرم نيوز"، أن ملف سلاح حزب الله يقع ضمن دائرة رغبة واشنطن في بسط الحكومات سلطتها، ولا يزال مطروحا بالنسبة لتعامل الولايات المتحدة مع لبنان في ظل العمل على خطة نزع سلاح بقية التنظيمات في المنطقة، لاسيما أنها كانت بمثابة أذرع لإيران أو في منحى تنعته واشنطن بـ"الإرهابي" وتضعه على لائحة العقوبات لديها.
 

وأشارت شاهين إلى أنه وفقا لاتفاق وقف إطلاق النار للحرب الإسرائيلية على حزب الله في 2024، فقد برز الاهتمام الكبير بنزع سلاح الحزب وحصر السلاح في لبنان بيد الدولة، لافتة إلى أنه وفقاً لبيان قيادة الجيش اللبناني قبل نحو 10 أيام، فقد جرى إنهاء عملية حصر السلاح في يد الدولة في جنوب الليطاني؛ ما يعني تنظيف هذه المنطقة من الترسانة غير الشرعية. وعلى الرغم من هذا البيان، لا زالت إسرائيل تستهدف هذه البقعة الجغرافية وتعتبر أنها تضرب مخازن أسلحة لـ"الحزب".

 
وتابعت شاهين أن حصر السلاح بيد الدولة في جنوب الليطاني، كان أبرز نقاط الاتفاق؛ وهو ما يندرج ضمن سياسة ترامب في لبنان، لكن الآن هناك برنامج لنزع سلاح التنظيم في شمال الليطاني أي الذهاب إلى بقية المناطق اللبنانية، وقبل أن يسمى ذلك بنهج ترامب أو سياسته، فإن هذا الحصر ضمن توجه الحكومة الجديدة في لبنان، بعد انتخاب العماد جوزيف عون رئيسا للجمهورية قبل نحو عام، وفي كل الأحوال، فإن استكمال بسط سلطة الدولة على الأراضي كافة هي مهمة الحكومة وإن كانت ثمة صعوبات تطال نواحي دولية وإقليمية في ذلك.

 
وشددت شاهين على ضرورة أن تلبي الدول الأجنبية وفي صدارتها الولايات المتحدة، دعمها بالمال والاحتياجات العسكرية للجيش اللبناني، حتى يستطيع استكمال خطة نزع السلاح والقيام بمهامه وفرض سلطة الدولة وحماية حدودها ومقدراتها، في وقت لا يعتبر فيه ملف حزب الله وسلاحه، موضوعاً لبنانياً بحتاً ولكنه في الوقت ذاته، تابع أيضاً لأجندة إقليمية وكان على إدارة ترامب أن تجد لها حلا مع طهران ، وإلا يحمل لبنان فقط فاتورته وتبعاته السياسية والأمنية؛ ما جعل بيروت تراهن ضمنيا على تسويات كبيرة في المنطقة، لإتمام عملية نزع السلاح.

مع هذا، يقول التقرير إنّ تعامل ترامب مع حزب الله، في عام 2025، حمل أنواعاً من الضغط الاقتصادي على ذراعه المالية التي تعتبر جهاز التنفس للحزب، وذلك ما بين فرض وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على أفراد وكيانات متورطة في تحويل أموال إيرانية إلى "حزب الله" تُقدر بعشرات الملايين من الدولارات.

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك