تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عون وبري لوقف التشنجات ولجم الخلاف مع "حزب الله"

Lebanon 24
23-01-2026 | 22:05
A-
A+
عون وبري لوقف التشنجات ولجم الخلاف مع حزب الله
عون وبري لوقف التشنجات ولجم الخلاف مع حزب الله photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شكّل اللقاء الذي جمع رئيس الجمهورية جوزف عون ورئيس المجلس النيابي نبيه بري، مساحة لتخفيض التوتر الذي يخيّم على العلاقة بين عون و" حزب الله"، وساهمت إشارة بري للقاء مع عون بوصفه بالممتاز بتنفيس الكثير من الاحتقان الذي ولدته المساجلات الإعلامية .
ولم تشر المعلومات الرسمية إلى تناول لقاء عون وبري هذا الجانب لكن بدأ واضحا ان اللقاء تطرق إلى كل الأمور المتصلة بالوضع في الجنوب وتداعياته خصوصا في ضوء استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على القرى والبلدات الجنوبية وتوسعها الى البقاع. وافيد ان البحث تطرق الى اللقاءات التي تعقد لمعالجة التصعيد الإسرائيلي والى سبل مساعدة أهالي القرى الحدودية المدمرة للعودة الى قراهم وتقديم الدعم اللازم لهم في أماكن وجودهم.
وبعد اللقاء، سئل الرئيس بري عن جو اللقاء مع الرئيس عون فأجاب: " دائما اسأل هذا السؤال وجوابي واحد: كل اللقاءات مع فخامة الرئيس دائما ممتازة".
وتحدثت معلومات عن لقاء قريب مرتقب بين ممثل لرئيس الجمهورية ومسؤول من "حزب الله" لتبريد التوتر وتجنب التصعيد الإضافي .  
وتزامن اللقاء أيضا مع دعوة رئيس مجلس النواب إلى جلسة لمناقشة وإقرار مشروع الموازنة العامة لعام 2026، وذلك في الساعة الحادية عشرة من قبل ظهر ومساء أيام الثلاثاء ، الأربعاء والخميس المقبلة .

 وكتبت" الاخبار": الملف الضاعط في البحث بين بري وعون، هو الضغط الجديد الذي تمارسه الولايات المتحدة الأميركية على لبنان للذهاب إلى لجنة ثلاثية، تعقد اجتماعات تمهيداً لاتفاقات ترعاها واشنطن. بعدما باتَ معروفاً أن واشنطن وتل أبيب تطالبان برفع مستوى التمثيل ليكون على مستوى وزاري، وهو ما لا يمانعه رئيس الحكومة ويتهيّبه رئيس الجمهورية، أمّا بري فقد اقترح تأليف وفد ثلاثي سياسي يمثّل الطوائف الثلاث.

وكتبت" الشرق الاوسط": دفع الرئيس اللبناني جوزيف عون، يوم الجمعة، رسالتين سياسيتين، بالتزامن مع تصعيد «حزب الله» مواقفه السياسية ضده، تمثلت الأولى في استقبال رئيس البرلمان نبيه بري، الذي قال إن «اللقاءات مع عون دائماً ممتازة»، وتمثلت الثانية في تأكيد التزام الدولة بمساعدة أبناء القرى الحدودية مع إسرائيل وتخفيف معاناتهم، وذلك خلال لقائه وفداً من أبناء القرى المدمَّرة جراء الحرب في الجنوب.
جاءت تصريحات عون، التي تجاهل فيها تصعيد «حزب الله»، غداة هجوم إعلامي واسع شنّه «الحزب» على رئيس الجمهورية، على خلفية مواقفه السياسية المتصلة بحصرية السلاح، وتأكيد التزامه ببسط سيادة الدولة على سائر أراضيها، وانضم إلى الحملة، يوم الجمعة، المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، الذي اتهم الدولة اللبنانية بالتخلّي عن البقاع والجنوب والضاحية، قائلاً إن «هناك من يريد تصفية الطائفة الشيعية أو تحييدها».
وكتبت «نداء الوطن» أن اللقاء الذي استمر نحو نصف ساعة لم يقتصر على ما أُعلن رسميًا، بل تطرّق بعمق إلى مناخ الإثارة السياسية والإعلامية السائدة في البلاد، ولا سيما الحملة العنيفة التي يتعرض لها رئيس الجمهورية من قبل محسوبين على «حزب الله»، والتي تشكل خطرًا على الاستقرار الداخلي في مرحلة دقيقة وحساسة يمر بها لبنان. وبحسب المعلومات، كان هناك تشديد مشترك على ضرورة اعتماد التهدئة وضبط الخطاب السياسي والإعلامي وحصر الأمور ضمن أطرها المؤسساتية، انطلاقًا من قناعة بأن أي انفلات إضافي قد يدفع البلاد نحو مزيد من التعقيد في لحظة إقليمية شديدة الخطورة. وفي هذا السياق، أكد بري أنه سيتحرك على خط التواصل مع «الحزب» لوضع حد لهذا المسار التصعيدي، معتبرًا أن ما يجري لا ينسجم مع أدبيات المكوّن الشيعي ولا يخدم المصلحة الوطنية العليا.
ولعل ما قاله بري بعد خروجه من لقاء عون كان أكبر دليل على دعم بري لعون في ظل الحملة التي يتعرض لها بحيث قال، عندما سئل عن جو اللقاء بينهما: «متل كل مرة بقول وبكرر دايمًا لقائي مع الرئيس ممتاز!».
وفي موازاة ذلك، حاز ملف إعادة إعمار ما دمّرته الحرب الإسرائيلية حيّزًا أساسيًا من البحث، حيث جرى التأكيد، على التوجّه لطرح خطة إعادة الإعمار في أول جلسة لمجلس الوزراء، بما يضمن تثبيت حقوق المتضررين من دون أي التباس.
واعتبرت أوساط سياسية بارزة أن زيارة بري إلى بعبدا في هذا التوقيت لها دلالاتها وأبرزها أن بري في حلقة تكاملية مع رئيس الجمهورية ما يعطي بري مزيدًا من الصدقية عند المملكة العربية السعودية ولدى الولايات المتحدة ما يعني أن القطيعة بين حارة حريك وبعبدا لا تنسحب على عين التينة .
وأوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان اللقاء بين رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب جاء في توقيت لافت لاسيما في أعقاب حملة حزب لله على الرئيس عون، وقد عكس رئيس المجلس أجواء ايجابية مما يعزز القول انه غير راضٍ عن سير تلك الحملة.
وقالت المصادر ان ملفات البحث توزعت بين متابعة الإعتداءات الإسرائيلية واجراء الإستحقاق الإنتخابي والإتصالات القائمة على صعيد التوصل الى صيغة وسطية وأهمية اجراء هذا الإستحقاق واجتماعات لجنة الميكانيزيم وتعليق عملها وإمكانية استئنافها.
الى ذلك، يستأنف مجلس الوزراء جلساته الاسبوع المقبل وسط حديث عن بحث ملف اعادة الإعمار فضلا عن مواضيع اخرى.
وأكدت المصادر المطلعة على اتفاق الرئيسين  على إجراء الانتخابات النيابية في موعدها الدستوري.
ماكرون وسلام: المطالب عينها


وكتبت"الديار":تأتي زيارة رئيس مجلس النواب نبيه بري الى القصر الجمهوري واللقاء مع الرئيس ميشال عون في توقيت لافت مع حرص من الرئيس بري على حصر الخلافات والتباينات التي ظهرت مؤخرا بين بعبدا وحارة حريك وأخذت اتجاهات تصعيدية امس الاول عبر استدعاءات قضائية لعدد من الصحفيين المحسوبين على خط المقاومة بتهم التعرض لمقام رئيس الجمهورية على مواقع التواصل الاجتماعي ردا على ما ورد في المقابلة الاخيرة للرئيس عون من عبارات اعتبرها جمهور المقاومة والطائفة الشيعية بشكل عام مسيئة لهم، ولم تنجح الاتصالات في لجم الردود والردود المضادة والتي امتدت الى الشارع، علما ان الرئيس بري ما زال يتعرض يوميا لاعنف الهجمات والاساءات الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي عبر اعلانات مدفوعة الأجر ومعروفة المصادر دون اي تحرك من القضاء لوقفها.
وعلم ان اللقاء تطرق الى ما شهدته العلاقات بين بعبدا وحارة حريك خلال الايام الماضية وضرورة عودة التواصل بين النائب محمد رعد والعميد رحال وتبريد الأجواء المشحونة في ظل حرص بعبدا وحارة حريك على التواصل وعدم القطيعة النهائية رغم مساحة التباينات الواسعة بين الطرفين، كما تم التطرق إلى موضوع الاعتداءات الاسرائيلية وطلب الرئيس عون بعد الاجتماع من رئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر تأمين ما يحتاج إليه المتضررون من الاعتداءات الاسرائيلية، كما تم البحث باعمال لجنة الميكانيزم ومشروع الفجوة المالية والانتخابات النيابية في ايار وضرورة توجيه الدعوة الى اجرائها قبل 90 يوما من حصولها وتحديدا في 3 شباط

وكتبت" النهار": بدا بعض التركيز الإعلامي على أنباء تلطيف الأجواء الساخنة بين رئاسة الجمهورية و"حزب الله " بعد حملة التهجم الأخيرة لإعلاميي الحزب على رئيس الجمهورية جوزف عون بمثابة ملهاة ساخرة بموازاة التحركات الديبلوماسية البارزة التي تتصل بملفي الوضع بين لبنان وإسرائيل والتحضيرات لمؤتمر دعم الجيش اللبناني في باريس في آذار .

ووفق معلومات «البناء» فإنّ لقاء بري – عون رطب أجواء التوتر الذي أعقب مواقف رئيس الجمهورية حول سلاح حزب الله وردود الفعل، حيث يلعب رئيس المجلس دوراً محورياً في احتواء تداعيات السجالات والاختلافات في مقاربة ملف السلاح وحماية لبنان وتحرير الأرض، وتحرك رئيس المجلس جاء في توقيت مناسب لضبط الأمور ونزع فتيل التوتر وللحؤول دون اصطياد بعض الجهات الداخلية والخارجية في الماء العكر لإذكاء نار الاختلاف وزرع بذور الفتنة بين المقاومة والدولة.
وأكد رئيس المجلس وفق المعلومات ضرورة تخفيض منسوب الخطاب السياسي الحاد، واستمرار التواصل والحوار بين الجميع لا سيما بين الحزب ورئيس الجمهورية، للتوصل إلى قواسم مشتركة وتأمين مظلة سياسية لاستحقاقات شباط وتعزيز الوحدة الداخلية والالتفاف حول الدولة وتعزيز صمود أهالي الجنوب وتمسك لبنان بالقرارات الدوليّة ولجنة الميكانيزم وتفعيل العمل الدبلوماسي لردع الاحتلال الإسرائيلي ودفعه للانسحاب واستعادة الأسرى.
 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك