تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

اتصالات رسمية لاعادة إحياء "الميكانيزم".. ومؤتمر دعم الجيش رهن نتائج زيارة هيكل لواشنطن

Lebanon 24
26-01-2026 | 22:07
A-
A+
اتصالات رسمية لاعادة إحياء الميكانيزم.. ومؤتمر دعم الجيش رهن نتائج زيارة هيكل لواشنطن
اتصالات رسمية لاعادة إحياء الميكانيزم.. ومؤتمر دعم الجيش رهن نتائج زيارة هيكل لواشنطن photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
الاتصالات مستمرة بين المسؤولين اللبنانيين والأميركين لإعادة إحياء لجنة "الميكانيزم" كإطار للتفاوض غير المباشر لتحقيق الانسحاب الاسرائيلي من المناطق المحتلة ووقف إطلاق النار وإعادة الأسرى.

وفيما كانت المعلومات اسارت الى اقتراح الولايات المتحدة الأميركية نقل المفاوضات بين لبنان وإسرائيل إلى دولة ثالثة، أعلنت سفارة الولايات المتحدة الأميركية في بيروت في بيان أن «سفيري الولايات المتحدة في بيروت وتل أبيب ملتزمان بدفع لبنان وإسرائيل نحو سلام مستدام وفعّال عبر الدبلوماسية والحوار وخلال عطلة نهاية الأسبوع استضافتهما السفارة الأميركية في الأردن، حيث جرى بحث الخطوات اللازمة لتحقيق منطقة أكثر سلماً وازدهاراً.

وكان رئيس الجمهورية جوزاف عون اجتمع امس مع رئيس الحكومة نواف سلام الذي التقى ايضا رئيس الوفد المفاوض في لجنة الميكانيزم السفير السابق سيمون كرم.

وكتبت" الاخبار": أكّدت مصادر مطّلعة أن تحديد موعد 5 آذار لمؤتمر باريس لدعم الجيش «مبدئي» وليس نهائياً، وأن تنظيم المؤتمر مُعلّق على نتائج الزيارة المُقرّرة لقائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى واشنطن مطلع شباط المقبل. وأشارت المصادر إلى أن الأميركيين ينظرون إلى الزيارة كـ«اختبار» للقائد، خصوصاً في ما يتعلق بشأن نزع سلاح حزب الله واستعدادات المؤسسة العسكرية للبدء في تنفيذ ذلك في منطقة شمال الليطاني، وبالتالي فإن إرجاء المؤتمر «وارد جداً» في حال لم يكن هناك رضى أميركي على مواقف هيكل.

وتبلغ لبنان رسمياً أمس ان السفير ميشال عيسى هو من سيمثل الولايات المتحدة في اي اجتماعات مقبلة للجنة الميكانيزم. وأوضحت مصادر رسمية ان التبليغ فهم على انه إنهاء لدور المسؤولة السابقة مورغان اورتاغوس في لبنان.

وكتبت" الديار": عشية زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل الى واشنطن في مطلع شباط المقبل، وبينما يبقى مصير لجنة «الميكانيزم» مجهولا، التقى رئيس الحكومة نواف سلام رئيس الوفد المفاوض السفير سيمون كرم، الذي اتهم في حديث اعلامي حزب الله بانه لم يعط أي معلومة عن أسلحته ومنشآته للجيش . وأكد التمسك بآلية لجنة وقف النار وطالب باجتماعها قريبا، مضيفا «طرحنا عودة الجنوبيين كأساس لموقفنا من المفاوضات، والجيش وحده يفكك بنية حزب الله العسكرية».

ووفقا للمعلومات، لا اجوبة اميركية حتى الآن على الاستفسارات اللبنانية حول «الميكانيزم»، ولم يتبلغ لبنان حتى الآن تعيين اي مسؤول اميركي مدني، والارجح ان يعقد اجتماع للعسكريين بعد جلسة الحكومة المرتقبة، للبحث في ملف حصرية السلاح شمال الليطاني.

وفي بيان لافت، أعلنت سفارة الولايات المتحدة الأميركية في بيروت، أن «سفيري الولايات المتحدة في بيروت و «تل أبيب» ملتزمان بدفع لبنان و «إسرائيل» نحو سلام مستدام وفعّال، عبر الديبلوماسية والحوار. وخلال عطلة نهاية الأسبوع استضافتهما السفارة الأميركية في الأردن، حيث جرى بحث الخطوات اللازمة لتحقيق منطقة أكثر سلما وازدهارا.

ووفق مصادر سياسية مطلعة، يعتبر بيان السفارة الاميركية «خارطة طريق» اميركية، تعلن للمرة الاولى حول الاهداف، التي ستعمل واشنطن على تحقيقها في الفترة المقبلة، وهذا يتطلب «استنفارا» سياسيا وديبلوماسيا لبنانيا، للخروج بمقاربة موحدة ازاء الطروحات الاميركية، حيث سيكون لبنان مطالبا بأجوبة حاسمة، سيترتب عليها نتائج على المستويات كافةً.

 وعلم في هذا السياق، ان اللقاء الاخير بين رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس المجلس النيابي نبيه بري تطرق الى هذا الملف، وكانت الافكار متقاربة حيال كيفية التعامل مع تلك المقترحات، دون التوصل الى نتائج ملموسة، لكن الاتفاق تام على ضرورة ان يكون الموقف موحدا، لا يؤدي الى تقديم تنازلات تمس السيادة الوطنية، وسيكون هذا الملف موضع نقاش لاحق بين رئيس الحكومة نواف سلام والرئيس بري، بعد ان جرت جوجلة للافكار امس بين سلام والرئيس عون في القصر الجمهوري.

وافادت "نداء الوطن" إلى أن "حيّزًا مهمًا من محادثات رئيسي الجمهورية جوزاف عون والحكومة نوّاف سلام أمس، في قصر بعبدا "تركز على الملفات السيادية والأمنية، وتحديدًا تنفيذ القرار 1701 واتفاقية وقف الأعمال العدائية، إضافة إلى القرار الذي ستتخذه الحكومة في ضوء عرض الجيش للمرحلة الثانية من خطة حصر السلاح خلال جلسة مجلس الوزراء مطلع الشهر المقبل".

ولفتت" النهار" الى معالم مجهولة لما يرتسم للبنان في الأسابيع المقبلة، إذ إن الإعداد لانطلاق المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح في شمال الليطاني يبدو في أوجه بعدما أكدت معلومات أن قيادة الجيش أنجزت وضع الخطة ويرجح أن تكون من ضمن المحاور التي ستطرح في زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل لواشنطن. كما أن ما صدر عن السفارة الأميركية أمس في شأن دفع لبنان وإسرائيل نحو سلام مستدام ترددت أصداؤه بقوة وسط تصاعد الغموض والالتباس حول مآل عمل لجنة الميكانيزم.   

وكتبت" اللواء": قالت مصادر دبلوماسية ان الشق التقني العسكري المتعلق بعمل اللجنة ما زال مستمراً عبر اتصالات يومية بين الاعضاء لتهدئة الوضع العسكري في الجنوب، حتى لو لم تعقد اي اجتماع. لكن المشكلة تكمن في الجانب السياسي الدبلوماسي، نتيجة الفشل الاميركي في تقديم صورة واضحة عن تصورها للتفاوض الدبلوماسي، لا سيما ان المطروح هو خارج اطار لجنة الميكانيزم. 
واوضحت المصادر ان الفشل الاميركي في تقديم تفاصيل واضحة عن التفاوض الدبلوماسي شكلاً ومضموناً، كان وراء عدم تسمية فرنسا حتى الآن مندوبها الدبلوماسي الى الميكانيزم أسوة بلبنان واميركا واسرائيل. وقالت: إن الجانبين الاميركي والاسرائيلي يحاولا تلبيس فرنسا اسباب فشل عمل الميكانيزم وإبعادها عن اللجنة، بينما لم تبذل الادارة الاميركية أي جهد فعلي لتفعيل اللجنة ووقف الخروقات، ولم تحدد اي اطار أو صيغة واضحة للتفاوض الدبلوماسي.  

 اضافت المصادر: ان الجانب الاميركي يدفع اللجنة الى مراقبة وقف الاعمال العدائية من جانب لبنان فقط، ولم يقم بأي دور فاعل او ضغط كافٍ على اسرائيل لوقف اعتداءاتها ولو اجرى اتصالات معها فهي غير كافية ولا ترقى الى المطلوب. وربما لو اراد الاميركي الضغط كما فعل في غزة لتوافق اسرائيل على اتفاق وقف الحرب . لذلك فالاسرائيلي يقوم بما يريده في لبنان من دون ضوابط.

 واكدت المصادر المعلومات عن طرح اميركي لنقل اجتماعات الميكانيزم الى ميامي في ولاية فلوريدا الاميركية لتبقى تحت العين الاميركية مباشرة، معتبرةً انه طرح غير منطقي ولا يمكن تنفيذه.

وكان الرئيس جوزيف عون اكد ، أن «لبنان ملتزم التزاماً كاملاً بالاتفاق المعلن في تشرين الثاني 2024 وبالقرار (1701) بكامل مندرجاته»، مشدداً على أن «الجيش اللبناني يقوم بواجباته كاملة في المنطقة التي انتشر فيها جنوب الليطاني، ويعمل على بسط سلطة الدولة وحفظ الاستقرار».

وأكد عون أن «الاعتداءات الإسرائيلية لا تزال مستمرة على القرى والبلدات الجنوبية؛ من تدمير للمنازل وتهجير للسكان، وتمتد أحياناً إلى قرى بقاعية»، لافتاً إلى أن «تل أبيب لا تتجاوب مع الدعوات المتكررة لإلزامها بالاتفاق المعلن وتطبيق القرار (1701)؛ ما يحول دون عودة الأمن والأمان إلى الجنوب، ويترك انعكاسات سلبية على مختلف الأصعدة».

وأشار رئيس الجمهورية إلى أن «الاتصالات مستمرة قبل انعقاد اجتماع (لجنة الميكانيزم) المقرر في الشهر المقبل، من أجل الوصول إلى نتائج عملية تُسرّع في إعادة الاستقرار إلى الجنوب، وانسحاب القوات الإسرائيلية، وعودة الأسرى، وتمكين الجيش اللبناني من الانتشار حتى الحدود الجنوبية المعترف بها دولياً»، مشدداً على أن «الضغط على إسرائيل لتسهيل عمل (لجنة الميكانيزم) يبقى ضرورياً للوصول إلى التطبيق الكامل للقرار (1701)».
 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Lebanon24
00:49 | 2026-01-27 Lebanon 24 Lebanon 24
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك