تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

توجس من انهيار الهدنة وعون لن يلتقي نتنياهو

Lebanon 24
25-04-2026 | 22:59
A-
A+
توجس من انهيار الهدنة وعون لن يلتقي نتنياهو
توجس من انهيار الهدنة وعون لن يلتقي نتنياهو photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
هدنة الأسابيع الثلاثة التي حرص الرئيس الأميركي ترامب عن إعلانها من البيت الأبيض، والتي وصفها وزير خارجيته روبيو بالإنجاز التاريخي بين لبنان وإسرائيل تحولت منذ اللحظة الأولى الى هدنة هشة بسبب اصرار العدو الاسرائيلي على مواصلة اعتداءاته جوا وبرا وتدمير القرى الجنوبية، وتهديده امس بتوسيع عمليات جيشه في الجنوب.
 
فبالتزامن مع إعلان الرئيس ترامب، إلغاء زيارة مبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى إسلام آباد لمتابعة جهود إنهاء الحرب مع إيران، أعطى رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو توجيهاته للجيش الإسرائيلي كي يهاجم "بقوّة" أهدافًا لـ"حزب الله" في لبنان، بعد خرقه مرارًا وتكرارًا اتفاق وقف إطلاق النار.
 
وبالفعل كثف الطيران الإسرائيلي غاراته مساء السبت على مواقع عدّة في جنوب لبنان، بعد سلسلة ضربات متفرقة شنها خلال النهار، معلنًا التصدي لهجمات "الحزب" ومسيّراته، ما تسبّب بعودة مشاهد نزوح الجنوبيين نحو صيدا وبيروت.

في المقابل، وفي ظل الحراك القائم على خط المفاوضات الإسرائيلية - اللبنانية، يسود ترقّب حذر مع تضارب المعلومات حول إمكان عقد لقاء بين رئيس الجمهورية جوزيف عون ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو في واشنطن وهو المطلب الذي لطالما تحدث عنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
 
وفيما أفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية بأن نتنياهو سيزور واشنطن منتصف شهر أيار المقبل للمشاركة في لقاء مع عون، اكد مصدر رسميّ رفيع لـ"لبنان24" أنَّ لبنان لم يتبلغ شيئاً في هذا الشأن، وما يُنشر مصدره وسائل إعلام إسرائيلية فقط.
 
 
ونفى مصدر رسمي لبناني تبلغ لبنان أي شيء عن اللقاء الذي تحدثت عنه وسائل الإعلام الإسرائيلية او حيال المسار التفاوضي، ولم يستبعد عقد لقاء تحضيري ثالث في واشنطن قبل انطلاق المفاوضات.
 
 
وقال مصدر رسمي لـ"الديار" ان لقاء رئيس الجمهورية مع نتنياهو ليس واردا، لكنه لم يستبعد زيارة الرئيس عون الى واشنطن خلال الهدنة للقاء الرئيس ترامب.
 
كما لم يستبعد عقد لقاء تحضيري ثالث في واشنطن قبل انطلاق المفاوضات.
 
وأضاف المصدر أن "لبنان ينتظر تثبيت وقف إطلاق النار ووقف تدمير القرى واستهداف المدنيين كما طالب في الاجتماع التمهيدي الثاني الذي جرى في واشنطن وأعلن الرئيس ترامب خلاله عن هدنة الأسابيع الثلاثة.
 
واضاف ان تثبيت الهدنة في هذا الإطار يعتبر أمرا ضروريا في المرحلة الأولى، وأننا ننتظر ما سيحصل في الأيام القليلة المقبلة، وانه يعول على ما سيقوم به الجانب الأميركي في هذا المجال.
 
وردا على سؤال قال المصدر انه لم يحدد بعد موعد ومكان بدء المفاوضات المباشرة بين لبنان و"إسرائيل"، مشيرا الى ان التصعيد الميداني يؤثر على هذا الموضوع بالإضافة إلى دور الإدارة الأميركية في هذا الشأن كونها ترعى وتشارك في هذه المفاوضات.
 
كما أكدت مصادر وزارية لـ"الشرق الاوسط"أن رئاسة الجمهورية لم تتبلغ أي معلومات في هذا الإطار.
 
وأكدت المصادر "أنه لا يمكن الانتقال إلى التفكير بشكل جدي بالمفاوضات قبل حصول التزام كامل بوقف إطلاق النار ووقف التدمير، مشيرة إلى أن الهدنة لا تزال هشَّة".
 
ولفتت إلى أنه من المفترض عقد جولة ثالثة من المفاوضات، مذكرة بما قاله السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى آنذاك بالحاجة لاجتماع جديد "لا بد وأن يحمل زخماً إضافياً للاجتماع الأخير".
 
وأوضحت المصادر "أن لبنان طالب في الجولة الثانية بوقف العمليات الكبيرة ووقف التدمير، غير أن هذا الالتزام لم يتحقق حتى الآن، باستثناء ما وصفته بالتزام بعدم استهداف سيارات الإسعاف".
 
وأشارت إلى أن "حزب الله" لا يزال يعتبر أن عملياته تأتي رداً على الخروقات الإسرائيلية، وأن الوصول إلى وقف إطلاق النار يبقى مرتبطاً بحصول التزام إسرائيلي، مضيفة: "فليتم سحب هذه الورقة من (حزب الله) ولننطلق بالمفاوضات".
 
وعن التواصل مع "حزب الله" الذي يستمر في مهاجمة المفاوضات تقول المصادر الوزارية: "هذا الأمر يتم عبر رئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي يُفترض أنه يعبّر عن موقف الثنائي"، مشيرة إلى "أن مدى تأثيره يرتبط بمدى تجاوب الحزب معه، ومذكرة في الوقت عينه بأن الحزب سبق أن وعد بري بعدم التدخل في الحرب الأميركية - الإيرانية لكنه لم يلتزم بذلك وأطلق حرب الإسناد".
 
في هذا الوقت أكدت مصادر مطلعة ان حزب الله يؤكد رفضه مجددا لهذه المفاوضات وانه غير معني بها لا من قريب ولا من بعيد، ويدعو السلطة الى التراجع عن هذه الخطوة.
 
وكتبت" النهار": يغلف الغموض الكبير مصير المسار التفاوضي المطروح بين لبنان وإسرائيل والذي تتكثف التساؤلات حياله في ظل التدهور الميداني المتصاعد في الجنوب رغم مرور ثلاثة أيام على اعلان تجديد الهدنة لثلاثة أسابيع إضافية.
 
 وسوف تتجه الأنظار مع مطلع الأسبوع إلى مشاورات واسعة علم انها ستنطلق بين اركان السلطة اي الرؤساء الثلاثة وفي اتجاه القوى السياسية أيضا لتمهيد الطريق لقرارات وصفت بانها مفصلية يتعين على لبنان اتخاذها في صدد المسار التفاوضي بين لبنان وإسرائيل برعاية الولايات المتحدة الأميركية . وإذ تنتظر بلورة الخطوات المقبلة التي رسمت عناوين عريضة لها في الجولة الثانية من محادثات السفيرين اللبناني والأسرائيلي في البيت الأبيض التي توجت بلقاء مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ، ذكر ان مذكرة أميركية جديدة ستصدر عن الخارجية الأميركية متضمنة الاتجاهات المتجددة لوقف النار على ان يلي ذلك تفعيل الاتصالات بين بيروت وواشنطن لتحديد الخطوات التالية خلال مهلة الثلاثة أسابيع للهدنة المتجددة . وبدا مثيرا للقلق المتصاعد ازدياد الاختراقات والانتهاكات المتبادلة لوقف النار جنوبا بما يضع الهدنة على محك الخلفيات العميقة لكل من إسرائيل وحزب الله كما يختبر بقوة الدفع الأميركي نحو اطلاق مسار المفاوضات الثنائية بين لبنان وإسرائيل.
 
ولا يزال الحكم متريثا في اتخاذ قرارات تتصل بالخطوات المتصلة بالمسار التفاوضي قبل الاتفاق مع الجانب الأميركي على طبيعتها ، كما في انتظار اجراء مشاورات وربما لقاءات بين الرؤساء الثلاثة في قابل الأيام خصوصا في ظل الأجواء التي احدثتها مهمة الموفد السعودي إلى لبنان والتي تركزت على التشديد على التوافق الداخلي وعدم إضاعة فرصة المفاوضات بدفع أميركي في وقت واحد.
مصدر رسمي متابع تحدّث عبر "نداء الوطن" عن تخوّف كبير في أروقة الدولة اللبنانية من احتمال توسّع رقعة القتال في ظلّ التصعيد المتبادل بين إسرائيل و"حزب الله"، في وقت، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر أمنية دعوتها إلى ممارسة ضغوط أميركية على لبنان، بهدف دفع الجيش اللبناني للتحرّك ضد "حزب الله".
 
وأشار المصدر نفسه، إلى أنّ قرار نتنياهو بالعودة إلى تكثيف الغارات، واستمرار "الحزب" بإطلاق المسيّرات والصليات الصاروخية، قد يضع الهدنة الهشّة أمام اختبار جديد، وربما تنهار معه جلسات التفاوض التي ترعاها واشنطن بين بيروت وتل أبيب، والتي يسعى ترامب إلى تتويجها بلقاء بين نتنياهو ورئيس الجمهورية اللبنانية جوزاف عون.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك