تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

كيف أجهض ترامب خطة اجتياح بيروت؟

Lebanon 24
02-06-2026 | 07:30
A-
A+
كيف أجهض ترامب خطة اجتياح بيروت؟
كيف أجهض ترامب خطة اجتياح بيروت؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكر موقع "إرم نيوز" أن مصادر دبلوماسية غربية كشفت عن كواليس واحدة من أخطر الأزمات التي شهدتها المنطقة خلال الأيام الماضية، عندما دفعت استعدادات إسرائيلية واسعة للتوغل باتجاه بيروت وضاحيتها الجنوبية الإدارة الأميركية إلى التدخل العاجل لمنع انفجار إقليمي كان يمكن أن يمتد من لبنان إلى مضيق هرمز والخليج العربي.
Advertisement

وبحسب المصادر، فإن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يُبدِ في البداية انزعاجاً كبيراً من قرار طهران تعليق تبادل الرسائل الدبلوماسية مع واشنطن، بل نظر إلى الخطوة باعتبارها جزءاً من لعبة التفاوض والضغوط المتبادلة التي قد تسبق أي جولة جديدة من المحادثات. لكن المشهد تغير بصورة دراماتيكية عندما التقطت الأجهزة الاستخباراتية الأميركية وشبكات الرصد التابعة لحلفاء واشنطن استعدادات عسكرية إسرائيلية غير اعتيادية، تضمنت حشوداً وتحركات ميدانية وتهيئة لعملية أوسع نطاقاً في لبنان تشمل العاصمة بيروت. 
 
وقالت المصادر لـ"إرم نيوز" إن التقديرات الأميركية بدأت تتجه نحو اعتبار أن إسرائيل لا تسعى فقط إلى توسيع عملياتها العسكرية، بل إلى فرض واقع ميداني جديد قبل اكتمال أي تفاهمات سياسية أو أمنية قيد البحث في المنطقة.

وتزامنت تلك المؤشرات مع تصعيد سياسي وإعلامي من جانب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، ما عزز المخاوف داخل واشنطن من خروج الوضع عن السيطرة.

وفي الوقت ذاته، اتخذت الأزمة بعداً أكثر خطورة عندما قررت طهران تجميد قنوات التواصل الدبلوماسي المباشر وغير المباشر مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء، احتجاجاً على ما اعتبرته غطاءً أميركياً للتحركات العسكرية الإسرائيلية في لبنان.

وأضافت المصادر أن واشنطن تلقت خلال تلك الفترة رسائل عبر قنوات خلفية حملت تحذيرات واضحة من أن أي عملية واسعة تستهدف بيروت أو ضاحيتها الجنوبية قد تؤدي إلى ردود إقليمية تتجاوز الساحة اللبنانية.
وقالت المصادر الدبلوماسية إن نقطة التحول الحاسمة جاءت بعد وصول تقديرات استخباراتية إلى الإدارة الأميركية تفيد بأن أي توسع كبير في العمليات العسكرية داخل لبنان قد يدفع المنطقة إلى مواجهة أوسع تشمل الملاحة والطاقة والأمن الإقليمي.

وأدرك فريق ترامب، الذي ضم نائب الرئيس جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، أن المخاطر لم تعد تقتصر على الجبهة اللبنانية، بل باتت تهدد استقرار أسواق الطاقة العالمية ومسارات الملاحة الدولية، فضلاً عن احتمال انجرار القوات الأميركية المنتشرة في المنطقة إلى مواجهة أوسع.

وترى المصادر أن هذه الحسابات دفعت واشنطن إلى الانتقال سريعاً من مرحلة المراقبة إلى مرحلة التدخل المباشر.
 
وفقاً للمصادر، أجرى ترامب اتصالاً هاتفياً مطولاً مع نتنياهو حمل رسائل أمريكية شديدة الوضوح، أكدت رفض واشنطن لأي خطوات يمكن أن تؤدي إلى توسيع الحرب أو نقلها إلى مرحلة جديدة أكثر خطورة.

وأكدت أن الإدارة الأميركية أوضحت لتل أبيب أن أمن الطاقة العالمي واستقرار المنطقة يمثلان أولوية استراتيجية لا يمكن المجازفة بها، خصوصاً في ظل الجهود الجارية لاحتواء التوترات وفتح مسارات تفاوضية جديدة.

ورغم تمسك نتنياهو بموقفه الداعي إلى الحفاظ على حرية العمل العسكري، فإن الضغوط الأميركية المكثفة دفعت إسرائيل إلى التراجع عن خيارات كانت مطروحة على الطاولة خلال الساعات السابقة.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك