كتب عمر البردان في" اللواء": يأتي الحراك الخليجي الذي يقوم به عدد من سفراء دول مجلس التعاون تجاه كبار المسؤولين، في إطار رسائل الدعم للعهد والحكومة، ولناحية التأكيد على أن
لبنان محط اهتمام الدول الخليجية، وأن ما تقوم به حكومته يحظى بدعم ومساندة هذه الدول .
وتؤكد أوساط دبلوماسية خليجية، أن هذا الحراك الخليجي الذي تقوده
المملكة العربية السعودية ودولة قطر، يأتي في إطار إبقاء المظلة الخليجية قائمة لحماية لبنان في المرحلة المقبلة .
وقد أبلغت مصادر وزارية أن لبنان يشعر بالارتياح جراء استمرار الدعم العربي والخليجي، في ظل وجود تفهم دولي لمطالبه، سيما في وقف العدوان
الإسرائيلي وانسحاب جيش الاحتلال بشكل كامل من جميع الأراضي
اللبنانية . ومرد هذا الارتياح إلى ما سمعه الرئيس سلام من
الأمين العام لجامعة
الدول العربية نبيل فهمي، ومن رئيس الوزراء القطري، وكذلك من السفير السعودي في
بيروت الحكومة، من تأكيد على استمرار الدعم العربي والخليجي للبنان، في ظل الظروف الصعبة التي يواجهها لبنان، والتي تتطلب وقوف الأشقاء العرب إلى جانبه .
ويأتي حراك السفيرين السعودي والقطري، توازياً مع تسلم السفير المصري الجديد تميم خلف مهامه الدبلوماسية في بيروت، في إطار العمل على إعادة تفعيل دور مجموعة سفراء "الخماسية" في هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها لبنان. في حين علم من مصادر دبلوماسية خليجية، أن سفراء "الخماسية" سيعاودون اجتماعاتهم في بيروت، في إطار توفير الغطاء العربي والدولي للخطوات التي تقوم بها الحكومة اللبنانية، لتحقيق الاستقرار وتعزيز الأمن على الأراض اللبنانية، في ظل بدء التحضيرات
الفرنسية لعقد مؤتمر جديد لدعم
الجيش اللبناني في تشرين الثاني المقبل، أو مطلع العام المقبل على أبعد تقدير .