تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

العريضي: بحماية الجامعة اللبنانية نحمي لبنان التنوّع

Lebanon 24
07-12-2016 | 05:54
A-
A+
العريضي: بحماية الجامعة اللبنانية نحمي لبنان التنوّع
العريضي: بحماية الجامعة اللبنانية نحمي لبنان التنوّع photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قال عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب غازي العريضي خلال إطلاق مؤسسة "وليد جنبلاط للدراسات الجامعية"، منحة سنوية باسم أمين السر العام السابق في "الحزب التقدمي الإشتراكي" المقدم شريف فياض: "هذه المناسبة التي أرادها رئيس المؤسسة مناسبة تكريم وتحفيز، مناسبة تكريم للعطاء والوفاء وقد جسدهما قولا وفعلا وممارسة صاحب المنحة اليوم المقدم شريف فياض الذي أكرم العطاء وأكرم في كل ساحات عمله والذي أكرم الوفاء وأكرم في كل مجالات بذله. شريف فياض الذي قيل فيه الكثير على مدى سنوات من العمر في العطاء والوفاء والنضال والجهد والأمانة والصدق والإخلاص الى جانب الرئيس وليد جنبلاط ورفاقه في الحزب التقدمي الإشتراكي وعلى المدى الوطني الواسع كان له دور كبير في هذه المؤسسة التي أريد لها أن تكون مؤسسة حاضنة لكل الذين هم بحاجة الى دعم ومساندة لكي يتمكنوا من تحصيل علمهم الجامعي". أضاف: "المؤسسة استطاعت كما شاهدنا اليوم وكما شاهدنا على مدى عقدين ونيف من الزمن الكثير من العطاءات والإنجازات. هي مؤسسة نحن فخورون بها، بعملها بعطائها بإنجازاتها. تشهد لها هذه الإنجازات والنتائج، ويشهد لها خريجوها الذين نعتز بهم ايضا وبوفائهم وبدمائهم وبعطائهم العلمي، كما نعتز ايضا بأهلهم الذين كانوا رموز وفاء وعبروا بشكل دائم عن امتنانهم وشكرهم وتقديرهم. كانوا جزءا من مواكبة مسيرة هذه المؤسسة". وتابع العريضي: "شريف فياض بذل جهداً كبيراً. إنفتح على كل الجامعات في لبنان وعلى كل المؤسسات التربوية لتكون علاقاتها مع مؤسسة وليد جنبلاط للدراسات الجامعية علاقات مبنية على أساس من الثقة والتعاون لإفساح المجال أمام عدد كبير من الطلاب لكي ينتموا الى هذه المؤسسات ولكي يتمكنوا من تحصيل علمهم الجامعي. والحمد لله، عندما نرى هذا العدد الكبير من الطلاب والطالبات من الخريجين والخريجات يحملون شهادات، نستطيع أن نقول هي مؤسسة خرجت طاقات وإمكانات للبنان لا تعتز بهم المؤسسة فحسب بل لبنان يعتز بهم لأن من بين هؤلاء الخريجين والخريجات من سطع وبرع في مجالات عمل واختصاصات كثيرة ليس على مستوى لبنان فحسب بل على مستوى أكثر من دولة في العالم. شكرا لكم جميعا من أعطى ومن ساهم ومن قدم ومن أفسح المجال أمام المؤسسة لكي تستمر وتعطي وتنتج. وشكرا ايضا للخريجين والشكر الكبير لشريف فياض ولكل رفاقه الذين كانوا الى جانبه على مدى هذه المسيرة الطويلة وتحملوا مسؤوليات كبيرة وعملوا بشكل مباشر على الأرض الى جانب ابنائنا وإخواننا الطلاب والطالبات لكي نصل الى ما نحن عليه". ولفت إلى أنها "مناسبة أيضاً للتحفيز عندما تطلق هذه المنحة للمتفوقين كإنها رسالة تقول: مؤسسة وليد جنبلاط تنادي كل المتفوقين في لبنان لمزيد من العمل والعطاء والتحفيز. تعالوا الى مؤسسة وليد جنبلاط التي تحتضن عطاءكم وعملكم وتفتح الأبواب امامكم دون منة. نحن نقوم بجزء من واجب تجاه أبناء شعبنا. إذا قلنا ماذا فعلت المؤسسة وماذا حققت، فقط لإلقاء الضوء ولشكر كل الذين ساهموا في إنجاحها ولكننا لا نتصرف من موقع أننا نمنن أحدا بعطاء. هذا جزء من واجب، والسبب في ذلك اننا للأسف نفتقد في لبنان الى مؤسسات تربوية تاريخية والى سياسة تربوية ورؤية تربوية. هذه المؤسسة خرجت من كنف الحزب التقدمي الإشتراكي الذي أسسه وأطلقه رجل اختزن ثقافات وحضارات ومعارف العالم كله فكان رجل تربية في كل ما للكلمة من معنى، رجل التربية على الحق والكرامة والأخلاق والنزاهة والوفاء والعطاء وبناء الدولة القادرة، القوية، الفاعلة". وأردف العريضي: "الى جانب كمال جنبلاط، ثم الى جانب وليد جنبلاط، كان نضالنا الطويل من أجل جامعة وطنية لبنانية لتأمين ديمقراطية التعليم وتوفير الفرص أمام أبناء الطبقات الشعبية والمتوسطة لتنتمي الى هذه الجامعة والى جامعات أخرى ليكون التنافس في لبنان تنافسا من أجل المزيد من الرقي في سياق هذا التنوع الكبير الذي يميز لبنان الإنموذج الفريد في هذه المنطقة ولكي نخرج طاقات وإمكانات نعتز بها كلبنانيين، رغم الإشراقات الكثيرة ورغم وجود كليات ومعاهد في الجامعة اللبنانية قوية، قادرة، فاعلة، نحترم دورها وموقعها، ورغم وجود كفاءات في هذه الجامعة في كليات كثيرة لكننا في حاجة الى المزيد من التطوير والتفعيل على مستوى المناهج والبرامج وعلى مستوى الأبحاث والدراسات لكي يخرج من صفوف هذه الجامعة من هو قادر على تحمل المسؤولية وتفتح المجالات أمامه لمزيد من البحث والتمحيص وتحقيق التقدم في مجال التربية والعلوم في لبنان". وتوجه العريضي إلى "كل القوى السياسية اللبنانية لحماية الجامعة اللبنانية لأننا بحماية الجامعة نحمي لبنان: لبنان التنوع، الحرية، الديمقراطية، العلم، الثقافة، ولبنان بلد الإشعاع والنور والحضارة في مرحلة نرى فيها اتجاها لحماية أنظمة وتثبيت أنظمة استبداد وقمع وقهر لبعض الشعوب العربية رازحة تحت نير العبودية ونرى اتجاهات ظلامية في هذه المنطقة". وختم: "الرسالة في هذه المناسبة بتكريم شريف فياض المناضل والوطني في هذا المجال بإطلاق هذه المنحة لتكريم طلابنا وإفساح المجال أمامهم، هو ان نحمي الأنموذج اللبناني لكي يبقى لبنان هذه النكهة الفريدة في هذه المنطقة وليبقى التنوع في لبنان هو العنوان الأساس. هكذا نحمي لبنان، وهكذا نوفر الفرص الكاملة أمام أبنائنا اللبنانيين لكي يكونوا في وطن يليق بهم وتكون مؤسساتهم التربوية مؤسسات جامعة وحاضنة ليكن التنافس كما كان في أيام منذ سنوات بيننا كطلاب نحن الذين درسنا في الجامعة اللبنانية، تنافسا من أجل الأرقى والأفضل. الجامعة هي موقع الحوار وتلاقي الثقافات والنقاش وتخريج المبدعين فنيا وثقافيا وموسيقيا ومسرحيا وعلميا وطبيا وهندسيا وقطاعات واختصاصات مختلفة. هذا هو دور الجامعة، وهذا ما نريد أن تكون عليه الجامعة اللبنانية وككل الجامعات الوطنية، فلتفتح مراكزها من أجل هذا التنافس الديمقراطي بين الشباب لمزيد من التنوير والتعليم والإنفتاح ولمزيد من الحوار وممارسة الديمقراطية الحقيقية التي من خلالها نستطيع أن نحمي لبنان".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك