تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

العلاقة بين عون و"حزب الله" لا تقف على مَشارف فِراق استراتيجي

Lebanon 24
01-11-2018 | 18:46
A-
A+
العلاقة بين عون و"حزب الله" لا تقف على مَشارف فِراق استراتيجي
العلاقة بين عون و"حزب الله" لا تقف على مَشارف فِراق استراتيجي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رغم اقتناع أوساط مطلعة بأن العلاقة بين عون و"حزب الله" لا تقف على مَشارف فِراق استراتيجي، إلا أنها ترى أن تمثيل السنّة الموالين للحزب كشف عن أن المعركة الفعلية تدور حول التوازنات في الحكومة العتيدة ولا سيما في شقّها المتعلّق بحصّة فريق الرئيس وعدم رغبة الحزب في التسليم له بورقة الثلث المعطّل (11 وزيراً) التي يحصل عليها عملياً من خلال الوزير السني الذي سَبَق للحريري أن وافق على مبادلته بوزير مسيحي يكون من حصته، ولا سيما بعدما مَنَح الزعيم الدرزي وليد جنبلاط لعون حقّ تسمية الوزير الدرزي الثالث.
Advertisement

وترى أوساط مطلعة أن "حزب الله" الذي أَخْرَجَ العقدة السنية من "جيْبه" قبيل الاستعداد لإعلان ولادة الحكومة رافضاً حتى تسليم أسماء وزرائه الى الحريري قبل ضمان تمثيل حلفائه، لن يتساهل مع إمساك طرف بعيْنه الثلث "الذهبي" في حكومةٍ قد تستمرّ أربع سنوات ويمكن أن تضطلع بأدوار "فوق عادية" بحال دهمتْ البلاد استحقاقاتٌ مفاجئةٌ رئاسية أو غير رئاسية، معتبرة أن تَصدُّر الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله معركةَ توزير السنّة المؤيدين له تعبّر عن مدى جدية هذه "المعركة" وأولويتّها على أي مدى زمني إضافي يمكن ان يحتاجه استيلاد الحكومة رغم كل التحديات الخارجية التي تطلّ برأسها وتطول الحزب في جانب رئيسي منها.

وفيما أبلغت مصادر قيادية بارزة في 8 آذار الى "الراي"، أن الأولوية ليست لموعد تشكيل الحكومة فمَن انتظر 5 أشهر يمكنه الانتظار ريثما تُحل عقدة السنّة المستقلين، ترى الأوساط المطلعة أن "موقف عون المتناغم مع الحريري أسقط عملياً اي إمكان لتوزير أيّ من النواب الستّة الموالين لـ "حزب الله"، ليبقى الخروج من المأزق ولو بعد حين معلّقاً على تسوية ما تضمن توافقاً على شخصية مستقلّة تشكل تقاطعاً بين مختلف الأفرقاء ولا سيما رئيس الجمهورية والحزب، في ظل الاقتناع بأنّ الأوّل لا يمكنه الركون طويلاً الى لعبة استنزافٍ تأكل من عهده وفوّتتْ عليه فرصة الاحتفال بالذكرى الثانية لانتخابه بوجود حكومةٍ جديدة، الأمر الذي تسبّب بـ "أخذ وردّ" غير مألوف بين جمهوريْ "التيار الوطني الحر" ومناصري "حزب الله".
المصدر: الراي الكويتية
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك