تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

لا استهداف للتفاهم بينهما.. علاقة عون ـ "حزب الله" تتخطى كل حسابات الحصص

Lebanon 24
03-11-2018 | 00:40
A-
A+
لا استهداف للتفاهم بينهما.. علاقة عون ـ "حزب الله" تتخطى كل حسابات الحصص
لا استهداف للتفاهم بينهما.. علاقة عون ـ "حزب الله" تتخطى كل حسابات الحصص photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

كتب فادي عيد في صحيفة "الديار": استوقف التباين الأخير في الإتجاهات من الإستحقاق الحكومي ما بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون و فريق 8 آذار عموماً، و"حزب الله" خصوصاً، مصادر سياسية مواكبة للمفاوضات الجارية منذ أشهر لتأليف الحكومة، إذ رأت فيه مؤشراً على وجود هامش في العلاقة الوثيقة بين الطرفين، يستطيع خلاله كل منهما التمايز عن الآخر في عنوان داخلي معين، ولكن من دون الذهاب في أي لحظة من اللحظات إلى زعزعة، أو حتى استهداف التفاهم القديم القائم، والذي يتخطى كل العقد والعناوين التي تتوالى في إطار توزيع الحصص الحكومية على الأطراف السياسية كافة.

 

ورجحت هذه المصادر، أن تشهد الأيام القليلة المقبلة صياغة خاصة للعقدة السنّية من خلال الإتصالات الجارية في كواليس قصر بعبدا، من أجل تدوير الزوايا والتوصل إلى تسوية برعاية رئيس الجمهورية، تؤدي إلى تذليل هذه العقدة الأخيرة، وذلك، وفق قاعدة التوافق التي يحرص عليها كل من الرئيس عون من جهة، والحزب من جهة أخرى. وقد كشفت المصادر المواكبة عن تقاطع في الإرادات لدى المعنيين بالتأليف، وليس فقط الرئيس عون أو الرئيس المكلف سعد الحريري، لإنجاز ولادة الحكومة خلال أيام معدودة، وبالتالي فإن الحلول ليست بعيدة، بحيث رجحت أن لا يطول التأخير أكثر من أسبوع من أجل اختتام مسار المفاوضات الشاقة.

 

وقالت المصادر السياسية نفسها، أن ما سُجّل في الساعات الـ 48 الماضية من اتصالات على أعلى المستويات، قد ساهم في تغيير المشهد الحكومي بشكل كبير، إذ انقلب المناخ من التشاؤم إلى الإنفتاح على الحلول بشكل لافت، خصوصاً وأن كل المعنيين قالوا كلمتهم بشكل نهائي بشأن الصيغة الحكومية المقبلة، ولم يبقَ إلا إرساء المعادلة التي كانت ظهرت منذ الأسبوع الأول لمشاورات التأليف، والتي تقوم على تقسيم الحقائب إلى 3 عشرات، على اعتبار أنها تشكّل المخرج المناسب من نفق أزمة تأليف الحكومة الجديدة. وشدّدت المصادر ذاتها، على أن ما من أزمة ما بين فريق 8 آذار وفريق رئيس الجمهورية، على الرغم من الموقف السلبي من العقدة السنّية التي برزت أخيراً، لافتة إلى أنه من المرجّح في الوقت الحالي تحوّل النقاش إلى طرح جديد يتمثّل بتوزير شخصية سنّية تحظى بثقة رئيس الجمهورية، ويوافق عليها فريق 8 آذار، ولا يرفضها الرئيس سعد الحريري.

 

وعليه، فقد أكدت هذه المصادر، أنه على الرغم من سفر الرئيس المكلّف في زيارة خاصة وقصيرة إلى باريس، فإن الحراك السياسي مستمر من أجل طرح مبادرة من قبل أكثر من وسيط على خط بعبدا - بيت الوسط، وذلك بهدف الخروج من دائرة التعطيل. وأضافت أن المناخ ليس سلبياً بالقدر الذي يتم تصويره من قبل بعض القوى السياسية، لأن لغة الحوار ما زالت قائمة بصرف النظر عن المواقف العالية السقف التي صدرت أخيراً عن مقربين من الرئيس المكلف. واعتبرت أن التفاهم سيحصل على حل وسط يرضي كل الأطراف، ويحقّق بشكل فعلي وجدّي التوازن داخل الحكومة، من دون أن يعطّل صيغة الوفاق الوطني التي يحرص عليها الرئيس الحريري في الدرجة الأولى، كما شدّدت على أن العلاقة ما بين رئيس الجمهورية و"حزب الله" رغم أزمة تمثيل النواب السنّة المستقلين، وذلك لاعتبارات لدى الجانبين تتخطى كل حسابات الحصص داخل الحكومة العتيدة.

 

 

 

 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك