تستمر المطبات بالظهور أمام مسيرة العمل الحكومي، منذ الزيارة التي قام بها وزير الدولة لشؤون النازحين صالح الغريب إلى سوريا، ومن ثم الإشكال السياسي الذي حصل بعد المؤتمر الصحافي للرئيس فؤاد السنيورة.
من هنا تسأل مصادر سياسية مطلعة عن إمكانية صمود الحكومة في ظل هذه المطبات؟ وترى أن هذه الإشكالات تعد بسيطة في حال نظرنا إليها بذاتها، لكن إذا رُبطت بالضغوط الأميركية التي تحصل على الحكومة وبعض القوى السياسية، فقد تصبح مطبات سياسية كبيرة.
وتعتبر المصادر أن القرار الداخلي هو بإستمرار الحكومة من دون أي خدوش، لكن الأسئلة بدأت تطرح بالإستناد إلى المتغيرات الإقليمية والضغوط الدولية التي تنعكس على الساحة اللبنانية.