تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

سباق أميركي روسي من حلب الى الموصل: "داعش" تطرق "باب" المدينة

مارلين خليفة

|
Lebanon 24
04-11-2016 | 02:41
A-
A+
سباق أميركي روسي من حلب الى الموصل: "داعش" تطرق "باب" المدينة
سباق أميركي روسي من حلب الى الموصل: "داعش" تطرق "باب" المدينة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قبيل الإنتخابات الأميركية المتوقعة في 8 الجاري تحتدم المعارك العسكرية في حلب والموصل، ما ينبئ بوجود سباق لإتمام اتفاق اميركي روسي حول سوريا قبل إجراء الإنتخابات، ويقضي الإتفاق بإخراج المسلحين من الأحياء الشرقية لحلب الى مناطق أخرى. وتبدو معركة حلب إمتدادا طبيعيّا لمعركة الموصل في العراق، ويقول العارفون بمجريات الأمور بأن عملية إزالة الحدود التي كرستها "خلافة "داعش" عام 2014 لا تزال سارية على المعارك الحالية، لذا فمن الطبيعي أنه بعد أن يخرج مسلحو "داعش" من الموصل سيهربون حتما الى الرقة ودير الزور السوريتين، وهما امتداد جغرافي للموصل في داخل الأراضي السورية. ثمة خشية من الطرف السوري من أن يصل المسلحون في حال دخولهم الى الرقة الى منطقة "الباب" في حلب. من جهتهم، يريد الأميركيون الربح في الموصل وطرد "داعش" في اتجاه حلب. يخطط الأميركيون – بحسب متابعين لهذا الملف - ترك منفذ من الموصل الى سوريا لكي يبقى الروس والإيرانيين منغمسين في الحرب السورية. حتى التوقيت الأميركي لمعركة الموصل مشبوه إذ يريد الأميركيون الإستثمار السياسي في الإنتخابات الأميركية عبر إنهاء "داعش" في العراق ثمّ إبقاء الإستنزاف للروس والإيرانيين. بالنسبة لهؤلاء فإن دخول "داعش" الى حلب هو خط أحمر، ولا بأس إن بقيت في الصحراء في الرقة ودير الزور إذ يسهل القضاء عليها بالطيران. يبقى الموضوع الأبرز روسيا هو تطهير الأحياء الشرقية من حلب من المسلحين الموجودين هناك، وهذا القرار رسالة روسية واضحة للأميركيين بأن القرار العسكري الميداني بإقفال الحدود مع تركيا والإستيلاء على حلب قد اتخذ، فإذا رغب الأميركي بتفاهم تحت هذا السقف لا بأس وإذا لا فإن الحرب مستمرّة. الأميركيون لم يلتزموا بالهدنة التي أعقبت إتفاقهم مع الروس. والأمثلة كثيرة فالجيش السوري قاتل لاستعادة منطقة "الكاستيللو" الإستراتيجية، وبعد التفاهم طلب الأميركيون التخلي عنها لكي تكون تحت الإشراف الروسي مباشرة لأنها نقطة وصل وطريق لمرور قوافل المساعدات التي من الممكن أن تحوي أسلحة للمعارضة، وبالرغم من ذلك قبل الجيش السوري وانسحب منها لكنّ الأميركي لم يلتزم. اليوم حصل نوع من ترسيم حدود، ثمة مناطق واضحة تحت سيطرة النظام وأخرى تحت سيطرة المعارضة، وجاءت معركة حلب لكسر هذا "الستاتيكو" الذي حصل على الساحة السورية، وتمّ عرقلتها من قبل الأميركيين عن طريق التفاهم والهدنة لكن في المقابل جرّب الأميركيون قلب الطاولة عبر الهجوم على أطراف اللاذقية. الأكيد أن ورقة الميدان لا تزال في يد الجيش السوري، من جهته يريد الرئيس الأميركي باراك أوباما فتح كوّة في الحلّ، لأن أية تسوية تعزز وضع المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون، لكن أوباما لا يقبل أن تكون التسوية على حساب الثوابت الأميركية ومنها على سبيل المثال رفض بقاء بشار الأسد في الحكم. وتمتلك الولايات المتحدة أوراقا قوية إذ ثمة محافظات كبرى مع المسلّحين التابعين لأميركا وحلفائها في سوريا، كذلك تحتل تركيا جزءا من الأراضي السورية بغضّ نظر سوري رسمي نظرا الى الحالة الكرديّة لأن الأكراد يطالبون بدولة مستقلة وهذا لا يصبّ بمصلحة النظام ولا روسيّا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك