تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

حقيبة وزارية "جديدة" في الحكومة.. فقط لميريام سكاف؟!

فاطمة حيدر Fatima Haidar

|
Lebanon 24
15-11-2016 | 03:43
A-
A+
حقيبة وزارية "جديدة" في الحكومة.. فقط لميريام سكاف؟!
حقيبة وزارية "جديدة" في الحكومة.. فقط لميريام سكاف؟! photos 0
Documents 51247
Documents 51247 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في العام 2009، حين كُلف الرئيس سعد الحريري بتأليف الحكومة، أصر وقتها على أن يضم في حكومته أكثر من امرأة، وأن يكون للنساء تمثيل مقبول فيها، وقد نجحت المشاورات والاقتراحات بتوزير ريا الحفار الحسن (وزيرة المال) ومنى عفيش (وزيرة دولة). وفي 2016، ذكرت مصادر متابعة للملف الحكومي لصحيفة عربية أن الحريري سيطالب بأربعة مقاعد وزارية مسيحية: حقيبة لتيار المردة، وحقيبة لحزب الكتائب، وحقيبة لرئيسة الكتلة الشعبية في زحلة ميريام سكاف، ورابعة للمستقلين. كما تردد نقلا عن مصادر أن الحريري لا يكتفي بتمثيل المرأة في الحكومة فحسب، بل يعتزم أن يلحظ قانون الانتخاب الجديد "كوتا نسائية" بنسبة 20% من مجموع أعضاء المجلس النيابي (128)، وبتخصيص حقيبة لشؤون المرأة والعائلة، ما أثار تساؤل المتابعين: هل تسند تلك الحقيبة الى سكاف؟ وفي هذا الصدد، كان لـ"لبنان 24" مقابلة خاصة مع السيدة ميريام سكاف للوقوف على صحة ما يتم تداوله أخيراً، خاصة في ما يتعلق بإسناد حقيبة وزارية "جديدة" في الحكومة العتيدة إليها تُعنى بشؤون المرأة والعائلة، وهي أكدت أنها أجرت عدة لقاءات سياسية تبحث جميعها في الموضوع الحكومي، وتتابع تفاصيل التأليف التي يطرأ عليها مستجدات يومية لكن لا يسعها القول اليوم إنها ستكون وزيرة في الحكومة المقبلة أم ستكمل مسيرتها السياسية محاطة بخمسة أو ستة أصدقاء وزراء منذ أكثر من عام. وتؤكد سكاف أن "نظرتها للوزارة تتعلق بخدمة الزحليين أولا وهو ما تنجح بقوة في مواصلته، معوضة غياب فعاليات المدينة الكبير". وتقول سكاف بوضوح "إن الوزارة مهمة طبعاً، لزحلة أولا ولتصحيح التمثيل الكاثوليكي ثانيا وللكتلة الشعبية ثالثا، لكنها ترى نفسها بعيد الانتخابات البلدية الأخيرة وحملة التنظيم التي بدأتها أخيرا وتوسيع مروحة اتصالاتها السياسية مرتاحة جدا، وإن كانت المعركة التي تنتظرها تحتاج إلى كل دعم إضافي ممكن". ورداً على سؤال، تؤكد أن "العلاقة مع الرئيس سعد الحريري و"حزب الله" جيدة جدا، والرئيس ميشال عون علاقتنا معه جيدة ومميزة أيضاً، وهو يعرفنا ونعرفه جيداً، ونحن خضنا سوياً عدة معارك لكن في الانتخابات البلدية كان له حسابات أخرى". وتشدد سكاف على أن ما يشاع عن وزارة لشؤون المرأة يهمها طبعاً، فهي السياسية والأم والمزارعة وسيدة المجتمع والأرملة ويمر عليها في المكتب يوميا عشرات الحالات المتنوعة، "لكني أرفض تصنيفي في خانة المرأة فقط أو الوريثة السياسية فأنا وجوزف وجبران وكل شباب الكتلة الشعبية نحفر جبلا بإبرة ونتحمل مسؤولية كل منطقتنا"، بحسب ما تقول، وتضيف: "الظلم اللاحق بالمرأة كثير ومخيف، على جميع المستويات، وهي تواجهه يومياً". وعن خطوتها الأولى في حال التوزير، تقول: "أولا إضاءة بيت إيلي سكاف في زحلة، وثانيا تعيين مجموعة مستشارين جديين معنيين بملفي الوزاري والملفات الرئيسية الأخرى".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك