يعزز "حزب الله" تواجده في سوريا منذ مدة ليست قليلة، وهو يدعم جبهات عدّة بالمقاتلين النخبويين، والمختصين، تحضيراً للجولة المقبلة التي من المتوقع أن تكون سريعة وحاسمة في عدّة جبهات تشهد حالياً سرياناً لنظام الهدنة.
لكن وجود الحزب في سوريا مرتبط حصراً بالحسم العسكري، أي بالرغبة السورية الإيرانية في إنهاء الأزمة السورية عبر الحسم العسكري، لذلك فإن مصادر مطلعة أكدت أن "حزب الله" لن يقبل بحصول أي هدنة جديدة، خاصة أن الهدنة الحالية شارفت على الإنتهاء بسبب الخلافات الإقليمية.
وتشير المصادر إلى أن "حزب الله" أبلغ المعنيين أنه سيقوم بسحب عناصره من مناطق العمق السوري في حال فرضت عليه الهدنة مجدداً على أن يبقى في مناطق حمص والحدود اللبنانية - السورية.
وترى المصادر أن الحزب يحاول الضغط على الدول صاحبة القرار، إذ أبلغ هذا القرار مباشرةً إلى الجانب الروسي في سوريا قبل نحو أسبوع.