بعكس الصورة الرمادية التي ترسم حول موقف دروز السويداء من النظام السوري، يبدو الوضع مختلفاً الى حدّ كبير لدى دروز منطقة القنيطرة.
مصادر درزية تؤكد لـ "
لبنان 24" أن الوضع في محافظة القنيطرة معقد الى حدّ كبير، ويدخل فيه العامل الاسرائيلي، اذ أن الضغوط التي تعرضت لها القرى الدرزية من قبل جبهة "النصرة" كانت بهدف تخويف الدروز ودفعهم الى الحضن الاسرائيلي.
وتضيف المصادر: غير أن الواقع الدرزي في محافظة القنيطرة واضح في مواقفه المؤيدة للنظام، كما أنه يعلم أن اسرائيل لا يمكن أن تسمح بسقوط القرى الدرزية، ليس لانها تريد الخير للدروز، بل لأن الحالة الدرزية في الداخل الاسرائيلي لن تسمح بذلك، وأكبر دليل هو ما حصل مع جرحى "النصرة".
وتشير المصادر الى أن "صمود القرى الدرزية في القنيطرة أمر مفروغ منه، وهو امر يشكل ضمانة جديدة لامن العاصمة دمشق من الجهة الجنوبية".
(خاص "
لبنان24")