تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أفراح ومناسبات

وسامان بطريركيان للأبوين ضاهر وعقيقي تقديراً لجهودهما الليتورجية

Lebanon 24
09-02-2026 | 07:19
A-
A+
وسامان بطريركيان للأبوين ضاهر وعقيقي تقديراً لجهودهما الليتورجية
وسامان بطريركيان للأبوين ضاهر وعقيقي تقديراً لجهودهما الليتورجية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في نهاية الذبيحة الإلهية، التي احتفل فيها لمناسبة عيد القديس مارون، قدّم راعي أبرشية كندا للموارنة المطران بول مروان تابت، للكاهنين الأبوين ريشار ضاهر ومرسيل عقيقي وسامين بطريركيين، اللذين منحهما لهما البطريرك الماروني مار بشاره بطرس الراعي، تقديرًا لجهودهما في ترجمة نصوص القداس الإلهي من اللغة العربية إلى اللغة الفرنسية، وتطابقها مع الالحان المارونية السريانية، وذلك إفساحًا في المجال أمام الجيل الجديد لمتابعة صلوات القداس باللغة الفرنسية.

كما منح المطران تابت للأبوين ضاهر وعقيقي وسامي أبرشية مار مارون، مقدّرًا لهما الجهود التي بذلاها على مدى سنوات لإتمام هذه المهمة الرسولية المقدسة.

وبعد التكريم، القى الأب ضاهر الكلمة التالية: "بكل احترام عميق، و بروح من الامتنان الكنسي، أتشرف أولًا بأن أعبّر عن شكري البنوي لصاحب الغبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، الذي تكرّم بمنحي هذا التكريم تقديرًا لترجمة نصوص كتاب القداس الماروني إلى اللغة الفرنسية. فمن خلال هذه اللفتة الأبوية، أظهر صاحب الغبطة عنايته السامية بنقل الليتورجيا المارونية بأمانة ووقار إلى المؤمنين الناطقين بالفرنسية. وأعبّر له عن امتناني المفعم بالاحترام على الثقة التي أولاني إياها وعلى التشجيع الرعوي الذي أبداه.

ومن واجبي أيضًا أن أتوجّه إلى سيادتكم بأصدق عبارات الشكر على عطفكم الأبوي ورعايتكم الرعوية الدائمة. فمن خلال سعيكم المستنير لدى صاحب الغبطة، كنتم المحرّك الخفي لهذا التكريم الذي أتشرف بنيله اليوم. وتحت سلطتكم الأسقفية وبدعمكم المثابر على مدى ثماني سنوات، من الأول من أيار 2017 حتى الحادي والثلاثين من كانون الأول 2025، تم انجاز هذا العمل الرعوي لما فيه الخير الروحي للكنيسة وبنيان المؤمنين.

وإذ أتسلّم هذا التكريم من أيديكم المقدسة، فإنني أقبله لا كتمييز شخصي، بل كدعوة متجددة لخدمة الكنيسة بروح الشركة الكنسية، وطاعة الإيمان، والتواضع الكهنوتي، والأمانة للمسيح الراعي الأسمى لشعبه.

وفي هذا اليوم المبارك، عيد القديس مارون، أرفع الشكر إلى الله القدير على عنايته الإلهية وعلى النعم الوفيرة التي منحني إياها لإتمام هذا العمل في خدمة الليتورجيا المارونية.

كما أشكر الرب أيضًا من أجل جميع الأشخاص المكرسين والمؤمنين العلمانيين الذين تعاونوا، كلٌّ بحسب رسالته الخاصة، في إنجاز هذا العمل الليتورجي لما فيه خير المؤمنين الموارنة الناطقين بالفرنسية في أنحاء العالم.
 
 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك