مع حلول شهر رمضان، تواجه كثير من السيدات داخل الأسر الكبرى تحديات مضاعفة، إذ يضاف إلى الأعمال اليومية الروتينية مسؤوليات إضافية تشمل الصوم والعبادات والزيارات والواجبات العائلية، ما قد يؤدي إلى إرهاق وتشتت يعيق الاستمتاع بالأيام المباركة.
وأكد الخبراء أن التخطيط المسبق وتنظيم الروتين يعدّان أبرز الأدوات للحد من الفوضى والتوتر خلال الشهر الكريم. وتوضح تجارب عدة سيدات، مثل منال خليل من الإسكندرية، أن تدوين المواعيد الجديدة للزيارات وشراء الاحتياجات في أوقات مناسبة يساعد على تشكيل روتين متوازن مع مرور الأيام، ما يجعل الحياة اليومية أكثر سلاسة.
أما هديل سلامة، أم لأربعة أطفال، فتشير إلى أهمية تقليل استخدام مواقع التواصل الاجتماعي والالتفات للتجمعات العائلية وأوقات العبادة، واعتبار الشهر الكريم فرصة لاختبار قوة الإرادة والانضباط الذاتي، ما يتيح السيطرة على الوقت والضغط النفسي.
وتوصي الدراسات بضرورة الحصول على مساعدة أفراد العائلة لتقليل العبء النفسي والبدني، مع تقسيم المهام بحسب أهميتها ومستوى التركيز المطلوب، وإعداد بعض الأطعمة مسبقًا، مثل تتبيل الدجاج وتحضير الكفتة والمعكرونة بالبشاميل وصواني الجلاش، لتسهيل التسوية قبل الإفطار أو عند حدوث زيارات مفاجئة.
وتؤكد منى الفخراني، مدربة واستشارية التنظيم الداخلي، أن التحضير المسبق لا يقلل الوقت والجهد فقط، بل يساهم في تقليل التوتر والقلق، ويتيح للسيدات الاستمتاع بعبادتهن وأيام الشهر الكريم بشكل أفضل.