تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

المرأة

بعد إنجابها.. هذا هو الشيء الوحيد الممنوع على أمل كلوني

Lebanon 24
07-06-2017 | 23:17
A-
A+
بعد إنجابها.. هذا هو الشيء الوحيد الممنوع على أمل كلوني
بعد إنجابها.. هذا هو الشيء الوحيد الممنوع على أمل كلوني photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ها هي الزغاريد تعمُّ بلدةَ بعقلين الشوفية، وخبرٌ واحد يتناقله الأهالي: "أمل كلوني وَضَعت توأمها في لندن". هذا الخبر لم يشغل البلدة مسقط رأس أمل فقط، بل عمَّ لبنان، وبريطانيا حيث نشأت المحامية وذاعَ صيتُها، كما ضجّت به أميركا والعالم.لم يقِف حاجز في وجه أمل إلّا وسَعت إلى كسرِه بنجاح. طموح، ثقافة، ذكاء، رقيّ وأناقة، مواصفات تسَلّحت بها المحامية اللبنانية البريطانية لتخطفَ قلبَ العازب الأشهر في العالم. هي دفعَت الممثّل العالمي جورج كلوني إلى التراجع عن قراره بعدم الزواج الذي أفصَح عنه في العام 2007، ليصبح الآن أبو طفليها. خلال مسيرتها المهنية تولّت أكثرَ القضايا العالمية تعقيداً، فدافعَت على منابر العدالة الدولية عن مؤسِس موقع "ويكيليكس" جوليان أسانج، وعن رئيسة الوزراء الأوكرانية السابقة يوليا تيموشينكو، ودفعَها توقُها إلى تحقيق العدالة حدَّ تحدّي كبار إرهابيّي داعش أمام المحاكم الدولية، فحملت قضايا نساء حوَّلهنّ التنظيم إلى سبايا حرب. كلّ هذه القضايا الشائكة لم تقِف في وجه أمل، ولكنّها تُواجه اليوم منعَها مِن منحِ جنسيتها اللبنانية لتوأمها، لو أرادت ذلك. أيّة جنسية لأطفال كلوني؟ حازَ التوأم كلوني على الجنسية البريطانية تلقائياً لأنّه ولِد في بريطانيا، وسيتمكّن الطفلان من حملِ الجنسية الأميركية أيضاً عن والدهما، لكنّ جنسيتَنا الغالية لن يرثاها عن أمّهما لأنّ توريثَها حكرٌ على الذكور، أمّا المرأة اللبنانية فبَطنُها وعاء للإنجاب ووقتُها مباح للتربية أمّا حقوقها فتُفرَمُ على طبلية طائفية سياسية ذكورية وتمييزية. لماذا؟ يتحجّج رافضو منحِ النساء في لبنان حقَّ إعطاء الجنسية لأبنائهنّ بعوائق عدّة، أبرزها أنّ "اللبنانية المتزوجة من فلسطيني ستتمكّن من توطين زوجها وأولادها في لبنان، وبالتالي سيتمّ نسفُ مبدأ رفضِ التوطين الذي ينصّ عليه الدستور في مقدّمته"، ولا يأبهون لكون الدستور ينصّ في المادة 7 منه على "أنّ كلّ اللبنانيين سواء لدى القانون، يتمتّعون بالحقوق المدنية والسياسية ويتحمّلون الفرائض والواجبات العامة دونما فرقٍ بينهم". فلماذا التفريق بين النساء والرجال؟ ولماذا يحقّ للرجل إعطاء الجنسية اللبنانية لأيّ أجنبية يتزوّجها مهما كانت جنسيتها بينما يُمنع ذلك على المرأة؟ زوجات أعظم رجال العالم نظرةٌ على ارتباط اللبنانيات برجال أجانب تؤكّد أنّهنّ يَجذبن أعظمَ رجال العالم. ليس جورج كلوني أوّلَ شهير يرتبط بلبنانية، بل إنّ الرئيس الأفغاني أشرف غني هو صِهر لبنان أيضاً، وهو متزوّج من رولا سعادة ولديهما ولدان هما مريم وطارق. وجوليانا عواضة إبنة بعلبك هي سيّدة أولى في الأرجنتين بعد اقترانها بالرئيس ماوريسيو ماكري الذي أنجبَت منه طفلة. ولن ننسى سابين غانم زوجة الملياردير جوزف غيتي صاحب وكالة Getty Images العالمية، ولينا الأشقر زوجة رئيس الـ Fifa جياني انفانتينو ووالدة بناته الأربع... وغيرهنّ من نساء لبنانيات حقّقنَ أحلاماً ضخمة، وتخَطّين حدود الوطن الضيّقة ليتزوّجنَ بأجانب رفيعي المستوى، ويُصدَمنَ بحقيقة أنّ أبناءَهنّ يصلون إلى لبنان لزيارة أخوالهم وخالاتهم، فيصنَّفون أجانب في أرض أجدادهم. وهذه ذريعة! ينتشر اعتقادٌ سائد في لبنان بأنّ "اللبنانية المقيمة والمتزوّجة من فلسطيني أو من سوري تسعى إلى إعطاء الجنسية اللبنانية لأولادها بسبب الظروف في بلدها بينما لن تهتمّ المهاجرة إلى الغرب أو المتزوجة من أوروبي أو أميركي بمنحِ أولادها جنسية بلدها، ما سيعدّل ميزانية الأعداد بين الطوائف في حال تجنيس الفلسطينيين والسوريين دون غيرهم". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا. (سابين الحاج - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك