كشفت دراسات عدة أن زوجات المرضى بـسرطان البروستات يشعرن بالصدمة وينتابهن قلق وضيق في التنفس أكثر من أزواجهن المصابين.
وأكدت الدراسات نفسها أيضا أن دور الزوجات في المحنة لا يستغنى عنه إذ يتكل المريض على زوجته أثناء علاجه ويرى فيها شبكة أمان ودعم ومصدرا أساسيا للمساندة والعناية. وتتحول الزوجة ولفترة طويلة من شريكة في الحياة إلى مصدر رعاية نفسية وجسدية لزوجها.
وبحسب الإحصائيات، تشعر 36% من زوجات الرجال المصابين بسرطان البروستات بقلق أكثر من أزواجهن، بسبب الإصابة بالمرض.
وخلال المحنة، ينتاب الزوجات الخوف والتوتر من نتيجة العلاج. وبعد الشفاء، تشعر الزوجات بالتوتر من فكرة عودة السرطان لأزواجهن.
أما طريقة تعامل المريض مع السرطان فيؤثر على صحة زوجته النفسية أيضاً. بينما يؤثر العلاج نفسه سلبا على الحياة الزوجية.
يذكر أن "موفمبر"، هي حملة التوعية من سرطان البروستات التي تمتد طول شهر تشرين الثاني من كل عام.
(العربية)