تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

حرب "أكتوبر" .. ما الذي كشفت عنه وثائق الأرشيف الأميركي بعد نصف قرن؟

Lebanon 24
06-10-2023 | 12:30
A-
A+
حرب أكتوبر .. ما الذي كشفت عنه وثائق الأرشيف الأميركي بعد نصف قرن؟
حرب أكتوبر .. ما الذي كشفت عنه وثائق الأرشيف الأميركي بعد نصف قرن؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكر موقع "الجزيرة" أنه وقبل 50 عاما، وفي السادس من تشرين الأول 1973، شنّت القوات المصرية والسورية هجمات منسقة على قوات الاحتلال الإسرائيلي في سيناء ومرتفعات الجولان، لتبدأ معها ما باتت تُعرف بـ"حرب أكتوبر" أو ما تطلق عليها واشنطن "حرب يوم الغفران".
Advertisement
 
وتشير وثائق الأرشيف الأميركي المجمّعة من مكتبة الرئيس ريتشارد نيكسون والبيت الأبيض ووزارتي الدفاع والخارجية، إضافة لوكالة الاستخبارات المركزية، إلى تأثير هذه الحرب وبشكل جوهري على العلاقات الدولية، ليس فقط من خلال اختبار متانة الانفراج في العلاقات بين الاتحاد السوفياتي سابقا والولايات المتحدة، ولكن أيضا من خلال إجبار الأخيرة على وضع الصراع العربي الإسرائيلي على رأس أجندة سياستها الخارجية.

ودفعت تبعات الحرب المباشرة، وعلى رأسها خطر عدم الاستقرار الإقليمي، وأزمات الطاقة، وتوتر علاقات القوتين العظميين، لجعل الدور العملي الأميركي بالمنطقة أمرا لا مفر منه في حسابات صانعي السياسة بالبيت الأبيض.

وتوفر المواد الأرشيفية الأميركية، التي رفعت عنها السرية خلال السنوات الأخيرة، والتي تُقدر بآلاف الوثائق، معلومات مهمة وتفاصيل دقيقة حول السياسات والتصورات والقرارات الأميركية خلال أيام حرب أكتوبر.

كما تتطرق هذه الوثائق لزوايا مهمة على شاكلة الأهداف المصرية والسورية، وعلاقات القوى العظمى مع الأطراف المتحاربة، وإخفاقات الاستخبارات الأميركية والإسرائيلية، ودور موسكو وواشنطن في تصعيد القتال وتخفيفه، وتأثير شخصيات رئيسية مثل وزير الخارجية الأميركي هنري كيسنجر والرئيس المصري أنور السادات.
 
الوثائق الأميركية التي رفعت عنها السرية، عكست التالي:
 
- فشل الاستخبارات الأميركية في إدراك التهديد الوشيك للحرب، ووفق مسؤول الاستخبارات بالخارجية راي كلاين "كانت الصعوبة التي واجهناها جزئيا أننا تعرضنا لغسيل دماغ من قبل الإسرائيليين الذين غسلوا أدمغة أنفسهم".
- التحذيرات المسبقة من هجوم مصري سوري محتمل وتلقاها الإسرائيليون، ونصيحة كيسنجر لرئيسة الوزراء الإسرائيلي غولدا مائير لتجنب القيام بهجمات وقائية.
- الحالة الأولية من الارتباك في مجتمع الاستخبارات الأميركي فور وقوع القتال.
- قرارات كيسنجر المبكرة بتقديم مساعدات عسكرية لإسرائيل، وفي الوقت ذاته البقاء على اتصال مع القادة العرب، لتعظيم النفوذ الدبلوماسي الأميركي.
- تقليل كيسنجر في البداية من شأن التهديدات العربية بفرض حظر نفطي وخفض الإنتاج.
- صدمة كيسنجر ورفضه اتباع تعليمات نيكسون بالتنسيق المشترك مع الاتحاد السوفياتي لفرض تسوية سلمية.
- السجل الكامل لمحادثات كيسنجر في 20-22 تشرين الأول 1973 مع السوفيات والإسرائيليين حول قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بوقف إطلاق النار.
- ضوء كيسنجر الأخضر الافتراضي للانتهاكات الإسرائيلية لوقف النار الذي تم التوصل إليه بوساطة أممية.
- استخدام الرئيس السوفياتي السابق ليونيد بريجنيف للخط الساخن مع الولايات المتحدة للاحتجاج على انتهاكات وقف النار (الإسرائيلية) ومحاصرة الجيش الثالث المصري.
- رسالة بريجنيف في 24 تشرين الأول التي أدت إلى رفع حالة الإنذار النووي الأميركي الأعلى، وتعرف بكود "ديفكون الثالث".
- غضب كيسنجر من حكومات أوروبا الغربية التي رآها غير داعمة للسياسة الأميركية.
- قناعة وزير الخارجية الأميركي بأن الحرب وضعت بلاده في "موقع مركزي" بالشرق الأوسط، بينما "هزم" السوفيات.
- الاتصالات مع منظمة التحرير الفلسطينية خلال الحرب.
- سجل المحادثات العاطفية بين كيسنجر ومائير حول ترتيبات وقف النار.
 
وترى الوثائق الأميركية أن حرب أكتوبر نتج عنها انتصارات عسكرية وانتكاسات لجميع الأطراف.

ونجح المصريون في إبقاء القوات على الضفة الشرقية للقناة، لكن هذا تحول إلى كارثة وشيكة حين شنت القوات الإسرائيلية، بقيادة أرييل شارون، هجمات مضادة واستولت على مواقع على الضفة الغربية للقناة، وحاصرت الجيش المصري الثالث، لكن التدخل الدبلوماسي الأميركي أنقذ القوات المصرية.

وبينما استعاد الاحتلال الإسرائيلي السيطرة على مرتفعات الجولان، وحركّ قواته في نطاق ضرب دمشق. وكما يعترف جنرالات الجيش الإسرائيلي، قاتلت القوات المصرية والسورية ببسالة، وكانت الخسائر البشرية هائلة.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك