تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

وعيد ترامب يربك طهران

Lebanon 24
05-01-2026 | 14:36
A-
A+
Doc-P-1464277-639032466541041669.png
Doc-P-1464277-639032466541041669.png photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قال مسؤولون وأشخاص مطلعون، الإثنين، إن مساعي إيران لإخماد موجة الاحتجاجات المناهضة للحكومة تعقدت بسبب تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالتدخل لمساندتها، وهو وعيد تعزز بعد اعتقال الولايات المتحدة للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وفق وكالة "رويترز".

وقبل يوم واحد من اعتقال قوات خاصة أميركية لمادورو وزوجته في 3 كانون الثاني ونقلهما إلى نيويورك، حذر ترامب في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي من أنه إذا قتلت القيادة الإيرانية المتظاهرين الذين خرجوا إلى الشوارع منذ 28 كانون الأول فإن الولايات المتحدة "ستهب لنجدتهم". ولقي 17 شخصا على الأقل حتفهم حتى الآن.

وبحسب "رويترز"، تبدو خيارات طهران محدودة في ظل الوعيد الأميركي والأزمة الاقتصادية التي طال أمدها، والتي تفاقمت بعد أن شنت إسرائيل، التي انضمت إليها الولايات المتحدة، ضربات على الجمهورية الإيرانية في حزيران ضمن حرب استمرت 12 يوما وشملت استهداف عدة مواقع نووية إيرانية.

ونقل التقرير عن مسؤول إيراني قوله إن "هذه الضغوط المزدوجة ضيقت مساحة المناورة أمام طهران"، مضيفا أنها تركت القادة أمام معادلة تجمع الغضب الشعبي في الشوارع مع "التهديدات المتشددة من واشنطن" وخيارات قليلة ومخاطر كبيرة. وأيد هذا الرأي مسؤولان آخران ومسؤول إيراني سابق لا يزال مقربا من صناع القرار، وطلبوا عدم نشر أسمائهم.

وقال مسؤول ثان إن بعض دوائر السلطة تخشى أن تكون إيران "الضحية التالية لسياسة ترامب الخارجية العدوانية" بعد التحرك الأميركي في فنزويلا.

وتضرر الاقتصاد الإيراني جراء العقوبات الأميركية المستمرة منذ سنوات، وشهد الريال تراجعا حادا منذ الضربات الإسرائيلية الأميركية العام الماضي التي استهدفت بشكل أساسي المواقع النووية، فيما يقول الغرب إن طهران تعمل على تطوير أسلحة نووية، وتنفي إيران ذلك.

ولا تضاهي الاحتجاجات الحالية، التي اندلعت في طهران وامتدت إلى بعض المدن في غرب إيران وجنوبها، حجم القلاقل التي اجتاحت البلاد في عامي 2022 و2023 بسبب وفاة مهسا أميني أثناء احتجازها من قبل شرطة الأخلاق بزعم انتهاكها لقانون الحجاب، لكنها سرعان ما تجاوزت التركيز الاقتصادي لتشمل إحباطات أوسع، ما يشكل تحديا للسلطات الساعية للحفاظ على روح الوحدة الوطنية التي برزت خلال الضربات وبعدها.

وقال مسؤول ثالث إن المخاوف تتزايد في طهران من أن "ترامب أو إسرائيل ربما يقومان بعمل عسكري ضد إيران، مثلما فعلا في حزيران".

وندّدت طهران، المتحالفة منذ فترة طويلة مع فنزويلا، بالإجراء الأميركي في كراكاس، كما نددت بتصريحات ترامب بشأن إيران. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن مثل هذه التصريحات حول "شؤون إيران الداخلية لا تعدو، وفقا للأعراف الدولية، سوى أن تكون تحريضا على العنف وتحريضا على الإرهاب وتحريضا على القتل". (سكاي نيوز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك