نشرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية تقريراً جديداً تحدثت فيه عن "حرب مُقبلة" بين إيران وأميركا.
التقرير الذي ترجمهُ "لبنان24" ينقل عن بيني سباتي، الباحث في الشؤون الإيرانية بمعهد دراسات الأمن القومي (INSS) قوله عبر إذاعة "103 FM" الإسرائيلية إنه "يعتقد أن سلوك إيران يُقربها من المواجهة مع الولايات المتحدة".
ويتابع: "لقد تعرض الشعب الإيراني للكثير من القمع، وبدأ يظهر المزيد والمزيد من الوثائق، المزيد من الأشخاص الذين حاولوا إنقاذ أنفسهم فأطلق عليهم النار من الخلف. هذا يدل على قيمة الحياة في نظر النظام الإيراني، ولكنه يشير أيضاً إلى أن المشاكل الأساسية لم تُحل".
كذلك، قال سباتي إنَّ التضخم في إيران يُلحق ضرراً بالغاً بالمواطن العادي، إذ يبلغ معدل التضخم 60% شهرياً، وأضاف: "هناك مقاطع فيديو تُظهرهم وهم يُشعلون النيران ويحرقون الأموال. إنها مشاهد مُحزنة، فيما لا تزال كل المشاكل قائمة، فالنظام يُغلق الجامعات والمكاتب الحكومية والبنوك بشكل شبه يومي بسبب الحر أو البرد أو تلوث الهواء. لهذا، قد تعود الاحتجاجات، فالحرب ليست وحدها القادمة، بل الاحتجاجات أيضاً".
ويكشف سباتي عن وجود قنوات اتصال بين الإيرانيين والأميركيين، وتابع: "أيضاً، نسمع بين الحين والآخر عن مراسلات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مع المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف. إننا نعتقد أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يسعى في نهاية المطاف إلى تجنب الحرب والتوصل إلى اتفاق مع إيران".
وأضاف: "إنه ينظر إلى الأمر من منظور أناني، فالاختلاف بين إيران وفنزويلا أو غيرها من الحالات يدفعه إلى التفكير في قبول ما تريده أميركا، وليس ما يريده الشعب الإيراني. إنه يريد الإبقاء على هذا الخيار".
ويُشير سباتي إلى عدم الذعر في حال وُجّهت النيران الإيرانية أيضاً نحو إسرائيل، وقال: "لقد شاهدنا فيديو قيادة الرادار الإيرانية وهي تستقبل صاروخاً في حزيران. إن المسؤولين عن وصول الصواريخ لا يعلمون شيئاً عن الصاروخ الذي يستهدفهم".
واعتبر سباتي أن "الإيرانيين لا يملكون أسلحة جديدة يكشفون عنها ضدنا"، وتابع: "في رأيي الشخصي، ليس لديهم سلاح فتاك يمكنهم استخدامه. في الواقع، لو كان لديهم سلاح فتاك، لتعاملنا معه كما لو كان سلاحاً نووياً".