تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

معلومات عن "كواليس" المباحثات بين إيران وأميركا.. صحيفة إسرائيلية تكشفها

Lebanon 24
23-02-2026 | 12:00
A-
A+
معلومات عن كواليس المباحثات بين إيران وأميركا.. صحيفة إسرائيلية تكشفها
معلومات عن كواليس المباحثات بين إيران وأميركا.. صحيفة إسرائيلية تكشفها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيليَّة تقريراً جديداً تحدثت فيه عما يجري في غرف كواليس المفاوضات الأميركية - الإيرانية المُغلقة، فيما تتزاحم وجهات النظر هو إبرام اتفاق نهائي أو مؤقت لتصفية النزاع في ظل مخاوف من اندلاع حرب بين أميركا وإيران. 
 
 
ونقلت التقرير عن مصدرين مقربين من سير المفاوضات قولهما إنّ إيران تصرّ على تضمين الحل الدبلوماسي "منافع اقتصادية" لكل من طهران وواشنطن. كذلك، عرضت وناقشت طهران مع واشنطن حزمة اقتصادية، تضمنت فرص استثمارية كبيرة في قطاع النفط الإيراني


وأضاف المصدران أن "طهران لن تتخلى عن سيطرتها على نفطها ومواردها"، لكنهما أكدا في المقابل أن "الولايات المتحدة يُمكن أن تكون شريكا تجارياً لإيران، وتصبح المؤسسات الأميركية شريكاً كمقاولين في حقول النفط والغاز لدى إيران".


واعتبرت الصحيفة الإسرائيلية عروض إيران "إغراءات" واضحة، وقالت إن "الإيرانيين طرحوا خلال المفاوضات إمكانية إبرام صفقات اقتصادية مع الولايات المتحدة، والتي بموجبها سيُمنح الأميركيون حق الوصول إلى الموارد الطبيعية النامية في إيران، بما في ذلك النفط والغاز والمعادن النادرة".


وألمحت إلى أنه رغم ذلك، لا يتضح في الوقت الراهن ما إذا كان من الممكن استئناف المفاوضات بالفعل، إذ تشير التقارير إلى أن الطرفين وصلا إلى طريق مسدود بشأن قضايا جوهرية، من تخصيب اليورانيوم إلى قضية الصواريخ الباليستية وتخفيف العقوبات.


وصرح المسؤولان الإسرائيليان بأن "إيران والولايات المتحدة تتجهان بسرعة نحو مواجهة عسكرية". لكن في المقابل، تقول "يديعوت أحرونوت" إنّ آمال التوصل إلى حل دبلوماسي للنزاع تتضاءل حول برنامج طهران النووي


وصرح مسؤولان إسرائيليان آخران بأنهما يعتقدان أن الخلافات بين واشنطن وطهران "لا يمكن تجاوزها".إضافة إلى ذلك، ووفقًا لمصدر مشارك في محادثات جنيف، عندما سلم الوسطاء العمانيون مظروفاً من الجانب الأميركي يتضمن مقترحات بشأن الصواريخ، رفض وزير الخارجية الإيراني عراقجي حتى فتحه.


وتعليقاً على الوضع، قال الموفد الأميركي ستيف ويتكوف: "لن أستخدم كلمة "محبط".


وعزت "يديعوت أحرونوت" ذلك إلى أن "ويتكوف يمتلك خيارات كثيرة، لكن الرئيس ترامب يتساءل عن سبب عدم استسلام الإيرانيين رغم الضغط الهائل، ومع كل هذه القوة البحرية التي نمتلكها، لم يأتوا ويقولوا: "نحن نؤكد أننا لا نريد أسلحة، وهذا ما نحن مستعدون لفعله؟".


إلا أن مسؤولاً أميركياً رأى أن المحادثات ستكون ممكنة إذا تلقت واشنطن مقترحاً مفصلًا من طهران بشأن اتفاق حول برنامجها النووي - دون أن يتطرق إلى قضية الصواريخ التي تُقلق إسرائيل - خلال الـ 48 ساعة القادمة.


وأكد أن إمكانية التوصل إلى اتفاق مؤقت، قبل التوصل إلى اتفاق نووي نهائي، مطروحة أيضاً على طاولة المفاوضات.


وتتنافر رؤى طرفي التفاوض أيضًا عند الحديث عن نطاق وآلية رفع العقوبات عن نظام آية الله مقابل فرض قيود على برنامجه النووي.


ووفقاً لدوائر إسرائيلية، أعربت طهران عن استعدادها، كجزء من الاتفاق النووي، "للنظر بجدية" في خيارين: إزالة اليورانيوم عالي التخصيب من أراضيها، إلى جانب إمكانية تخفيف تركيزه، وإنشاء اتحاد إقليمي لتخصيب اليورانيوم؛ وهو احتمال طُرح في محادثات أوائل حزيران من العام الماضي، قبل أيام من اندلاع حرب الـ12 يوماً مع إيران. (إرم نيوز)

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك