تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

اشتباكات في جنيف عشية قمة السبع.. وترامب في قلب الاحتجاجات

Lebanon 24
14-06-2026 | 16:33
A-
A+
اشتباكات في جنيف عشية قمة السبع.. وترامب في قلب الاحتجاجات
اشتباكات في جنيف عشية قمة السبع.. وترامب في قلب الاحتجاجات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أطلقت شرطة مكافحة الشغب في جنيف الغاز المسيل للدموع واستخدمت خراطيم المياه، الأحد، خلال مواجهات مع شبان رشقوا عناصر الأمن بالحجارة، على هامش تظاهرة ضد مجموعة السبع، قبل يوم من انعقاد قمتها في مدينة إيفيان ليه بان الفرنسية.
Advertisement

وبحسب وكالة "أسوشيتد برس"، امتدت المواجهات حتى المساء بعد سلسلة حوادث رافقت المسيرة، بينها إحراق سيارة وتحطيم واجهات أحد المصارف. وقدّرت شرطة جنيف عدد المشاركين بنحو 20 ألف شخص، بينهم نحو 600 من عناصر ما يُعرف بـ"بلاك بلوك".

ورغم هذه الحوادث، بقي الجزء الأكبر من التظاهرة سلمياً، وشارك فيه ناشطون بيئيون ومدافعون عن حقوق النساء ومؤيدون للفلسطينيين ومعارضون للإمبريالية والفاشية والرأسمالية.

وفي بداية المسيرة، أخمد عناصر الإطفاء حريقاً اندلع في سيارة "تسلا" قرب محطة الحافلات المركزية، فيما فرضت شرطة مكافحة الشغب طوقاً أمنياً حول منطقة حساسة. كما أزال بعض المتظاهرين حواجز خشبية كانت موضوعة لحماية مصرف، قبل أن يتم تحطيم واجهاته.

وظهر بين المشاركين عشرات الشبان بملابس سوداء ووجوه مغطاة، بعضهم كان خلف لافتة مناهضة للرئيس الأميركي دونالد ترامب. وخلال المواجهات، أطلق بعض المحتجين مشاعل باتجاه الشرطة، فيما رشق آخرون عناصر الأمن بقطع من الإسفلت.

واستمرت الاشتباكات حتى بعد دعوة الشرطة المتظاهرين إلى التفرق.

في المقابل، تقدّم المسيرة عدد كبير من المدافعين عن حقوق النساء، وارتدى كثير منهم قمصاناً بنفسجية وحملوا لافتات تنتقد "النظام الأبوي" وغياب النساء عن المناصب التنفيذية وعدم المساواة في الأجور وفرص العمل.

كما رفع مشاركون لافتات داعمة للفلسطينيين في غزة، وأخرى تنتقد ترامب وسياسات قادة مجموعة السبع، في أجواء عكست غضباً واسعاً من الملفات المطروحة على القمة.

وتأتي هذه التظاهرات وسط إجراءات أمنية مشددة، إذ نشرت السلطات السويسرية والفرنسية آلاف العناصر لتأمين القمة التي تستمر 3 أيام في إيفيان. ومن المقرر أن يناقش القادة ملفات الحرب في أوكرانيا وإيران والشرق الأوسط، إضافة إلى قضايا اقتصادية مثل عدم المساواة العالمية والوصول إلى المعادن الحيوية.

وقبل انطلاق القمة، أغلقت السلطات في جنيف طرقاً عدة، وحظرت التجمعات غير المرخصة، فيما عمدت متاجر ومؤسسات في وسط المدينة إلى إغلاق واجهاتها بألواح خشبية خشية وقوع أعمال تخريب، في ظل ذكريات لا تزال حاضرة عن أضرار لحقت بالمدينة خلال قمة مماثلة في إيفيان عام 2003.

ولن يبقى مفتوحاً سوى 7 من أصل 35 معبراً حدودياً برياً خلال فترة القمة.

وكانت التحركات الاحتجاجية قد بدأت قبل يوم، عندما ظهرت نحو 20 سفينة صغيرة في بحيرة جنيف قبالة إيفيان، رافعة شعارات مناهضة لمجموعة السبع وأخرى مؤيدة للفلسطينيين.

وتضم مجموعة السبع كلاً من الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان، فيما يُتوقع أن ينضم قادة دول أخرى، بينها الهند وكينيا وأوكرانيا، إلى بعض النقاشات.

وأعلنت فرنسا نشر أكثر من 13 ألف شرطي ودركي لتأمين محيط القمة، إضافة إلى تعزيز عناصر مراقبة الحدود.

وبحسب التقرير، شكّل ترامب محوراً أساسياً في احتجاجات هذا العام، إذ عبّر ناشطون عن غضبهم من سياساته في ملفات الرسوم الجمركية، والحرب في إيران، والمناخ، وقضايا أخرى.

وقالت فرانسواز نيفيلر، المتحدثة باسم ائتلاف "لا لمجموعة السبع"، إن المحتجين "خائفون جداً" من سياسات ترامب ومن سياسات قادة المجموعة، معتبرة أنهم "يشعلون الحروب في كل مكان"، على حد تعبيرها.

وأضافت أن "الكوكب في خطر"، وأن المتظاهرين يريدون القول إن شعوب العالم ترفض هذه السياسات.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك